f 𝕏 W
ليس لدى الرئيس ترامب من يصدّقه

وكالة سوا

سياسة منذ 11 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ليس لدى الرئيس ترامب من يصدّقه

في آخر تراجع له، وهو التراجع الخامس أو السادس، قال الرئيس دونالد ترامب، إن هذا التراجع الأخير قد جاء تحت ضغط، أو نزولا عند رغبة ثلاثة من الزعماء

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

في آخر تراجع له، وهو التراجع الخامس أو السادس، قال الرئيس دونالد ترامب، إن هذا التراجع الأخير قد جاء تحت ضغط، أو نزولا عند رغبة ثلاثة من الزعماء العرب في منطقة الخليج، وبأنه قد (أرجأ) الضربة التي كانت مقررة في صبيحة اليوم التالي من هذا التراجع.

الاعتقاد على أوسع نطاق، وهو اعتقاد كاسح شعبيا ورسميا أميركياً وعالمياً أن هذا التأجيل ليس هو السبب ولا يمكن أن يكون السبب الحقيقي «للتكويعة» الجديدة. كما أن هذا الاعتقاد يسود الأوساط الرسمية كلها أيضاً.

باختصار، فإن الرئيس ترامب ليس لديه من يصدقه، أو ليس لديه من الذين يعتد بهم من المصدقين.

لنبدأ الجدل مع سردية الرئيس في نقطة أبعد قليلاً من واقعة التأجيل، ولعل من المؤكد هو أن الدول الثلاث قد مارست شكلاً من هذا الضغط، وقد تم ذلك وأكدته مصادر عربية وإسلامية، إضافة إلى مصادر دولية موثوقة، المسألة ليست هنا. المسألة في مكان آخر. فقد تم الضغط بالفعل، لكن الإرجاء هو الذريعة، وليس السبب بأي شكل وبالمطلق، والحقيقة هنا أوضح من أن يتمكن الرئيس ترامب لفلفتها والتلاعب بها والتحايل عليها.

فحتى لو أن دول الإقليم كلها، وكانت معها بعض الدول الوازنة عربيا وإسلاميا كانت مع حرب الـ12 يوما، أو ليست ممانعة لها فإن غالبية هذه الدول باتت على قناعة راسخة الآن بالعمل على درء أخطار أي حرب جديدة، بعد أن رأت ما حل بها خصوصا بعد حرب حزيران، وبعد الدمار الذي حلّ بها.

بعد حرب الأربعين يوما، باتت دول الخليج على قناعة تامة بأن الحرب قد فشلت، وان الجولة الثانية قد فشلت اكثر، وان الأهداف الأميركية والصهيونية قد تبخرت وان الأمر برمته قد تحول الآن إلى ورطة كبيرة لم يعد الخروج منها ممكنا دون مقامرة جديدة، أو البحث عن ذريعة مزيفة، أو عن حجة اقبح من رزمة كاملة من الذنوب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)