أمد/ عواصم: أثار وزير "الأمن القومي" الإسرائيلي الإرهابي إيتمار بن غفير موجة من الانتقادات الدولية الحادة يوم الأربعاء، بعدما نشر مقطع فيديو يظهر ناشطين اعتقلتهم إسرائيل بعد اعتراضها سفنا لـ"أسطول الصمود العالمي" أثناء توجهها إلى قطاع غزة.
وأظهر المقطع عشرات الناشطين على ظهر سفينة عسكرية، ثم داخل مركز احتجاز، جاثين على ركبهم وأيديهم مقيّدة، حيث بدا بن غفير أمام أحدهم وهو يلوّح بعلم إسرائيل ويردد "تحيا إسرائيل". كما شكر الوزير القوات الإسرائيلية، بعدما دفع عناصر ناشطة أرضا بعنف إثر هتافها أثناء مروره قربها "فلسطين حرة حرة".
فيما يأتي أبرز ردود الفعل:
نددت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بتعامل إسرائيل مع ناشطي الأسطول الذي كان يسعى لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة، معتبرة ذلك "غير مقبول".
وطالبت ميلوني بالإفراج الفوري عن أي مواطنين إيطاليين محتجزين، وبأن تقدم إسرائيل اعتذارا.
وقالت في بيان "من غير المقبول أن يتعرض هؤلاء المحتجون، ومن بينهم العديد من المواطنين الإيطاليين، لهذه المعاملة التي تنتهك كرامة الإنسان".
💬 التعليقات (0)