f 𝕏 W
الفساد والولاء والحرب.. ترامب بين سطوته حزبيا وتراجع شعبيته وطنيا

الجزيرة

سياسة منذ 12 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الفساد والولاء والحرب.. ترامب بين سطوته حزبيا وتراجع شعبيته وطنيا

تكشف تقارير أمريكية عن تزايد نفوذ ترمب داخل الحزب الجمهوري مقابل تراجع شعبيته بسبب الحرب على إيران واتهامات الفساد. كما تتصاعد الانقسامات الجمهورية مع تنامي معارضة بعض النواب لسياساته الانتقامية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير وتحليلات إلى تزايد نفوذ الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب داخل الحزب الجمهوري، بالتزامن مع تراجع شعبيته على المستوى الوطني. يأتي ذلك وسط جدل متصاعد حول الحرب على إيران، واتهامات بالفساد، وانقسامات داخل الحزب، بالإضافة إلى إنشاء صندوق تعويضات أثار انتقادات واسعة باعتباره آلية لتمويل المحسوبية السياسية لصالح الموالين لترامب.
أبرز النقاط

تكشف سلسلة تقارير وتحليلات نشرتها نيويورك تايمز وواشنطن بوست وبوليتيكو عن مشهد سياسي أمريكي مرتبك يتزايد فيه نفوذ الرئيس دونالد ترمب داخل الحزب الجمهوري، في مقابل تراجع مكانته السياسية على المستوى الوطني بسبب الجدل المتصاعد حول الحرب على إيران، واتهامات الفساد، والانقسامات داخل الحزب الجمهوري.

وفي افتتاحية حادة اللهجة، وصفت نيويورك تايمز ما اعتبرته "واقعة فساد رئاسي" غير مسبوقة في التاريخ الأمريكي الحديث، وركّزت على صندوق تعويضات بقيمة 1.8 مليار دولار أنشأته وزارة العدل بعد تسوية قانونية مرتبطة بتسريب السجلات الضريبية لترمب.

وقدّمت الإدارة الصندوق باعتباره "صندوقًا لمكافحة التسييس القضائي" يهدف إلى تعويض من تضرروا من ملاحقات ذات دوافع سياسية، إلا أن منتقدين يرون فيه نظامًا لتمويل المحسوبية السياسية من أموال دافعي الضرائب لصالح الموالين لترمب.

وبحسب هيئة تحرير الصحيفة، فإن هذه الخطوة تعكس ثلاثة عناصر أساسية في أسلوب ترمب السياسي:

وأضافت الافتتاحية أن الإدارة تكافئ حلفاء "مستعدين لتحدي القانون وارتكاب أعمال عنف نيابة عن الرئيس".

وازداد الجدل بعدما أفادت التقارير بأن التسوية تمنح ترمب وعائلته حصانة من مراجعات ضريبية جارية كان خبراء يتوقعون أن تكلفه أكثر من 100 مليون دولار.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)