f 𝕏 W
مالك… طفل بعربة نقل يحمل عبء عائلة ويحلم بطفولة عادية

وكالة قدس نت

سياسة منذ 27 أيام 5 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مالك… طفل بعربة نقل يحمل عبء عائلة ويحلم بطفولة عادية

في دير البلح وسط قطاع غزة، يعمل الطفل الفلسطيني مالك أبو نصر، البالغ من العمر 10 سنوات، بعربة نقل صغيرة لإعالة والدته المريضة وإخوته الصغار، بعد أن فقد والده في غارة إسرائيلية استهدفت منزلهم خلال الحر

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في دير البلح بقطاع غزة، يكافح الطفل مالك أبو نصر (10 سنوات) لإعالة أسرته بعد فقدان والده في غارة إسرائيلية. يعمل مالك بعربة نقل صغيرة لتوفير احتياجات والدته المريضة وإخوته، تاركًا وراءه أحلام الطفولة العادية. تعيش العائلة في خيمة نزوح، بينما يتمسك مالك بحلمه في حياة طبيعية بعيدًا عن الحرب.
أبرز النقاط

في دير البلح وسط قطاع غزة، يعمل الطفل الفلسطيني مالك أبو نصر، البالغ من العمر 10 سنوات، بعربة نقل صغيرة لإعالة والدته المريضة وإخوته الصغار، بعد أن فقد والده في غارة إسرائيلية استهدفت منزلهم خلال الحرب.

لم يعد يوم مالك يشبه أيام الأطفال في عمره. فبدل اللعب والذهاب إلى المدرسة بانتظام، يبدأ نهاره بالبحث عن عمل بسيط يدرّ ما يكفي لشراء حاجات أسرته الأساسية، ثم يعود إلى خيمة النزوح حيث تنتظره والدته لتساعده في دراسته بما تستطيع، رغم المرض وقسوة الظروف.

تعيش العائلة في خيمة للنازحين بعد فقدان المنزل والمعيل، فيما يحاول الطفل الصغير أن يسدّ فراغًا أكبر من عمره. عربة النقل التي يدفعها في الشوارع ليست مجرد وسيلة عمل، بل صورة مكثفة لطفولة أُجبرت على حمل مسؤوليات الكبار في زمن الحرب.

ورغم التعب، يتمسك مالك بحلمه البسيط: أن يعيش كباقي أطفال العالم، أن يلعب، ويتعلم، ويذهب إلى المدرسة دون خوف أو جوع أو نزوح. حلم صغير في الكلمات، لكنه بات بعيدًا عن آلاف الأطفال في غزة الذين غيّرت الحرب ملامح طفولتهم.

تعليق الصورة: الطفل الفلسطيني مالك أبو نصر، 10 سنوات، يعمل بعربة نقل في دير البلح وسط قطاع غزة لإعالة والدته المريضة وإخوته الصغار، بعدما فقد والده في غارة إسرائيلية خلال الحرب، في 20 أيار/ مايو 2026.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)