يرى مختصان في الشأن السياسي والإسرائيلي، أن تصويت الكنيست بالقراءة التمهيدية، على حل نفسه، يحمل دلالات هامة ومؤشرات قوية على عمق الأزمة السياسية داخل الائتلاف الحاكم.
وصدّق الكنيست الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بالقراءة التمهيدية وبالأغلبية وبدون معارضة، على مشروع قرار بحله.
وذكرت مصادر عبرية، وفق ترجمة وكالة "صفا"، أن الكنيست صدق بأغلبية 110 أصوات ودون معارضين على مشروع قانون حله بالقراءة التمهيدية.
ويأتي هذا التصديق في ظل تصاعد التوترات داخل الائتلاف الحكومي بقيادة "بنيامين نتنياهو"، وتفاقم أزمة قانون إعفاء "الحريديم" من الخدمة العسكرية.
وحول تداعيات هذا المشهد وتداعياته على مستقبل رئيس الوزراء بحكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو"، يرى المحللان أن حل الكنيست بات أمراً حتمياً؛ وأنه إذا لم يتم حسمه بشكل نهائي اليوم، فسيتحقق خلال الأسابيع القليلة القادمة.
ويقول المحلل السياسي عادل شديد لوكالة "صفا"، إن الموعد الطبيعي المقرر للانتخابات هو 27 أكتوبر/ تشرين الأول القادم، ما يعني أنه لم يتبقَ سوى خمسة أشهر تقريباً على هذا الاستحقاق.
التعليقات (0)