f 𝕏 W
الخان الأحمر في مواجهة التصفية الجغرافية ومخططات التهجير الإسرائيلية

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 4 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الخان الأحمر في مواجهة التصفية الجغرافية ومخططات التهجير الإسرائيلية

أطلق رئيس المجلس القروي لتجمع قرية الخان الأحمر شرقي مدينة القدس المحتلة، عيد الجهالين، تحذيراً شديد اللهجة من الخطورة البالغة التي يحملها قرار وزير مالية الاحتلال، بتسلئيل سموتريتش، والقاضي بتهجير القرية.

أطلق رئيس المجلس القروي لتجمع قرية الخان الأحمر شرقي مدينة القدس المحتلة، عيد الجهالين، تحذيراً شديد اللهجة من الخطورة البالغة التي يحملها قرار وزير مالية الاحتلال، بتسلئيل سموتريتش، والقاضي بتهجير القرية.

وأكد الجهالين في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء أن هذا التجمع يمثل العقبة الأخيرة أمام تنفيذ مخطط “القدس الكبرى” الاستيطاني، حيث يُعتبر المخطط الإسرائيلي الممتد من القدس وصولاً إلى البحر الميت مشروعاً قديماً متجدداً.

ولفت إلى أن الخان الأحمر القرية الفلسطينية الوحيدة التي تقف عائقاً في وجه هذا الامتداد التوسعي لما يسمى القدس الكبرى، والشرارة التي ستشعل نتائج كارثية تعصف بالقضية الفلسطينية في حال أقدم الاحتلال على اقتلاعها، لا سيما أن أبرز المخاطر تكمن في ربط المستوطنات بعضها ببعض وإغلاق البوابة الشرقية للعاصمة المحتلة بشكل كامل.

وتطرق الجهالين إلى التداعيات الجغرافية والسياسية لهذا المخطط، مبيناً أن اقتلاع القرية يهدف إلى توسيع حدود بلدية الاحتلال في القدس لتصل إلى البحر الميت، فضلاً عن قطع التواصل الجغرافي بين شمال الضفة الغربية وجنوبها تماماً، مما يودي بحلم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

ودحض رئيس المجلس القروي كافة مزاعم الاحتلال المتعلقة بتصنيف الأرض، مشدداً على أنها أراضٍ فلسطينية خاصة تتبع لبلدية عناتا، ورثها السكان عن أجدادهم وجُددت أوراق ملكيتها، إلا أن سلطات الاحتلال تصادرها بأوامر عسكرية باطلة مستندة إلى الغطاء الأمريكي وضاربة بعرض الحائط القانون الدولي وقرارات محاكمها.

ولفت إلى أن التجمع يضم اثنين وأربعين عائلة بواقع ثلاثمئة نسمة، من بينهم مئة وسبعون طالباً وطالبة يتلقون تعليمهم في مدرسة الخان الأحمر من مختلف التجمعات البدوية المجاورة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)