f 𝕏 W
خمول يوم العيد.. لماذا ترهقنا وجبات اللحم وكيف نستعيد التوازن؟

الجزيرة

صحة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خمول يوم العيد.. لماذا ترهقنا وجبات اللحم وكيف نستعيد التوازن؟

الخمول بعد وجبات العيد يعود إلى طريقة تناول الطعام وكمياته وليس بالضرورة إلى نوعه، ويمكن تقليل الإرهاق وتحسين الهضم عبر توزيع الوجبات بما يحافظ على التوازن والاستمتاع بأطباق العيد دون إفراط.

وسط أطباق اللحم المتنوعة وتوالي العزائم يوم العيد، يتحول الطعام إلى طقس اجتماعي ممتع، لكن مع انتهاء أول أيام العيد، يبدأ الجسم في إرسال إشارات واضحة مثل الثقل والانتفاخ والشعور العام بالإرهاق.

المشكلة ليست في الطعام نفسه بل في الطريقة التي نتعامل بها مع وفرته، فكيف نأكل؟ وكيف نحدد ما تحتاجه أجسامنا بالضبط؟.

عندما تتناول كمية كبيرة دفعة واحدة، يعيد جسمك توزيع تدفق الدم نحو الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى استجابة مكثفة في الجهاز العصبي اللاإرادي. وغالبا ما تظهر النتيجة في صورة إرهاق عام ورغبة في النوم وانتفاخ غير مريح.

وتشير دراسة نشرتها مجلة "فسيولوجي آند بيهافيور" (Physiology and Behavior) إلى أن الوجبات الغنية بالدهون المشبعة أو الكربوهيدرات المكررة تزيد بشكل ملحوظ من الشعور بالتعب بعد الأكل مقارنة بالوجبات المتوازنة.

وتزداد حدة هذه التأثيرات في مواسم الأعياد، خاصة عيد الأضحى الذي يتميز بوجباته التي تتضمن كميات كبيرة من اللحوم الدسمة، وأحيانا يتم تناولها في ساعات متأخرة من اليوم.

هل الأفضل تناول وجبات قليلة ووفيرة أم توزيع الطعام على وجبات كثيرة لكنها صغيرة؟ الإجابة العلمية أكثر تعقيدا مما يبدو. فقد توصلت دراسة حديثة عن مركز "فريد هاتشينسون" لأبحاث السرطان، وشملت 50 شخصا بالغا إلى نتيجة لافتة أشارت إلى أن تناول 3 وجبات يوميا يساعد الجسم على تنظيم إشارات الجوع والشبع، مقارنة بتقسيم الطعام إلى 6 وجبات صغيرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)