يتفق كثير من اللاعبين على أن ارتداء قميص المنتخب الوطني لبلادهم يمثل قمة المجد الكروي، وشرفا لا يضاهيه شيء آخر، ويزداد كلما اقترنت المسيرة الدولية بتحقيق الألقاب والبطولات.
وعند الحديث عن كرة القدم الدولية، أول ما يتبادر إلى ذهن القارئ هو صور اللاعبين وهم يرتدون قمصان المنتخبات الوطنية ويدافعون عنها بكل ما أوتوا من مهارة وقوة، وسط حماسة الملايين من مشجعيهم على المدرجات وخلف شاشات التلفزيون على حد سواء.
لكن ولأن كرة القدم هي لعبة التناقضات الغريبة، لن يكون غريبا وجود الكثير من اللاعبين الأساطير الذين قادوا أنديتهم لتحقيق الكثير من بطولات الدوري، التي لم تشفع لهم في النهاية في ارتداء قميص المنتخب الوطني ولو لمباراة واحدة.
ويمكن القول إن ذلك يعد "مفارقة عجيبة لأبطال خارقين محليا، لكنهم ظلوا بمثابة أشباح منسية على الصعيد الدولي"، وهو ما يفرض سؤالا يبدو منطقيا جدا: "كيف يحرم لاعب من ارتداء قميص المنتخب الوطني رغم تتويجاته العديدة مع الأندية؟".
ويبرز الويلزي كريس ماريوت لاعب ذا نيو سينتس كأكثر اللاعبين تتويجا ببطولة الدوري المحلي في بلاده، دون أن ينال شرف ارتداء قميص المنتخب الوطني، وفق قائمة طويلة أبرزتها صحيفة "الغارديان" (The Guardian) البريطانية.
كما ضمت القائمة العديد من أساطير الأندية الأوروبية الكبرى مثل حارس المرمى الإيطالي سيباستيانو روسي والإنجليزي ستيف بروس.
💬 التعليقات (0)