حذّرت مؤسسة القدس الدولية من تصعيد غير مسبوق في خطوات التهويد داخل المسجد الأقصى، معتبرة أن المسجد بات يقترب من مرحلة تغييرات جوهرية تمس هويته وإدارته.
وقالت مؤسسة القدس، في بيان، اليوم الأربعاء، إن تكرار فرض الطقوس الجماعية داخل الأقصى والرقص والغناء، ثم الإغلاق الطويل ومحاولات الاقتحام، يدفع الاحتلال إلى المضي نحو فرض وقائع جديدة تشمل التقسيم والتغيير العمراني.
وأضافت المؤسسة أن يومي الخميس 14-5 والجمعة 15-5-2026، شهدا اقتحام نحو 1,400 مستوطن بمشاركة وزيرين وعضوين من الكنيست. إقرأ أيضاً خاطر: الاحتلال يستغل الأعياد اليهودية لتكريس السيطرة على المسجد الأقصى
وتخلل الاقتحامات رقص وغناء جماعي ورفع للأعلام وأداء طقوس، بالتزامن مع مسيرة الأعلام، التي تحولت إلى موسم اعتداءات على سكان البلدة القديمة وممتلكاتهم.
وأشارت المؤسسة إلى أن يوم الجمعة، شهد صلاة احتفالية للمستوطنين أمام باب الأسباط، لأول مرة بهذا الشكل والمكان منذ احتلال المسجد.
وذكرت المؤسسة أن هذه التطورات تأتي بعد إغلاق استمر 40 يوماً خلال رمضان، تخلله منع صلوات الجمعة والتراويح والاعتكاف وصلاة العيد، إضافة إلى فرض سوابق ميدانية جديدة في المسجد الأقصى والمدينة.
💬 التعليقات (0)