أكد رئيس مركز القدس الدولي، حسن خاطر، أن ما يجري في المسجد الأقصى والقدس المحتلة "محاولة إسرائيلية ممنهجة" لاستغلال الأعياد اليهودية من أجل تكثيف الارتباط المصطنع بين الاحتلال الإسرائيلي وهذه البقعة المقدسة.
وقال "خاطر" في تصريحات خاصة لـ "وكالة سند للأنباء" اليوم الأربعاء، إن الأعياد اليهودية التي تتعاقب خلال هذه الفترة "لا تمت بصلة تاريخية أو دينية" إلى المسجد الأقصى أو موقعه الجغرافي.
وأوضح: "هذه الأعياد، تاريخيًا، نشأت خارج أرض فلسطين، ولم تكن مرتبطة بالمسجد الأقصى، وإسقاطها اليوم على الواقع في القدس يمثل توظيفًا سياسيًا يهدف إلى فرض وقائع جديدة في الحرم القدسي الشريف". إقرأ أيضاً الاحتلال يُفرغ الأقصى.. اقتحامات تمهّد لتصعيد واسع بالقدس
ورأى أن الاحتلال "نجح إلى حد كبير في ترسيخ هذه العلاقة المصطنعة من خلال استمرار اقتحامات المسجد الأقصى، وتصعيد الفعاليات المرتبطة بهذه المناسبات".
ونوه إلى محاولات إدخال "قرابين نباتية وحيوانية" إلى داخل المسجد الأقصى، في خطوة وصفها بأنها "محاولة لإظهار إنجازات رمزية تخدم مشروع الهيمنة".
واستطرد: "هذه الممارسات، رغم تغليفها بطابع ديني، إلا أنها في جوهرها ذات أهداف سياسية بحتة، تسعى إلى فرض السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى".
💬 التعليقات (0)