أكد الناشط التركي علي توق لومان، أحد المشاركين على متن سفينة "سيريوس" التابعة لـ"أسطول الصمود العالمي" المتجه إلى قطاع غزة لكسر الحصار، أن المشاركين سيواصلون رحلتهم رغم ما وصفه بهجمات إسرائيلية طالت بعض سفن الأسطول.
وقال لومان، في تصريح لوكالة الأناضول، إن سفينة "سيريوس" تُعد الأقرب إلى شواطئ غزة بين القوارب المشاركة، وتقل على متنها ستة ناشطين من تركيا وإيطاليا والمكسيك والبرازيل والأرجنتين، مشيراً إلى أن الطاقم “لا يشعر بالخوف” ويواصل التقدم نحو هدفه.
وأوضح أن القوات الإسرائيلية استخدمت زوارق سريعة وطائرات خلال تدخلها يوم الاثنين، ما أدى إلى تعطيل محركات السفينة وإتلاف أشرعتها وتركها في عرض البحر، وفق روايته.
ووصف توق لومان احتجاز ناشطين يحملون مساعدات إنسانية بأنه “انتهاك للقانون الإنساني”، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف ما وصفه بالاعتداءات، ومشدداً على أن الهدف من الأسطول هو كسر الحصار المفروض على غزة منذ عام 2007.
وينطلق "أسطول الصمود العالمي" كأحد المبادرات البحرية المدنية المتكررة منذ أكثر من عقد، بهدف إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة وكسر الحصار البحري المفروض عليه، وسط اعتراضات متكررة من قبل قوات الاحتلال، كان أبرزها السيطرة على سفن واعتقال نشطاء دوليين.
وبحسب اللجنة الدولية لكسر الحصار، تواصل عدة قوارب إبحارها نحو غزة رغم الاستهداف، فيما أصبحت بعض السفن على مسافة تقل عن 100 ميل بحري من القطاع.
التعليقات (0)