f 𝕏 W
تقديرات إسرائيلية بضربة أميركية وشيكة ضد إيران: واشنطن «جاهزة عسكرياً»، الخليج يضغط لتفادي الانفجار، وطهران تلوّح بفتح جبهات جديدة

وكالة قدس نت

سياسة منذ 5 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقديرات إسرائيلية بضربة أميركية وشيكة ضد إيران: واشنطن «جاهزة عسكرياً»، الخليج يضغط لتفادي الانفجار، وطهران تلوّح بفتح جبهات جديدة

تتصاعد التقديرات في إسرائيل بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يأمر في نهاية المطاف باستئناف الضربات ضد إيران، رغم قراره إرجاء هجوم كان مطروحاً خلال الساعات الأخيرة، في ظل تهديدات أميركية متجددة، وتح

تتصاعد التقديرات في إسرائيل بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يأمر في نهاية المطاف باستئناف الضربات ضد إيران، رغم قراره إرجاء هجوم كان مطروحاً خلال الساعات الأخيرة، في ظل تهديدات أميركية متجددة، وتحذيرات إيرانية من رد واسع، وقلق خليجي متزايد من امتداد المواجهة إلى منشآت الطاقة والبنى الحيوية في المنطقة.

وجاءت هذه التقديرات بعد تصريحات حادة أدلى بها ترامب في البيت الأبيض، قال فيها إن الولايات المتحدة «قد تضطر إلى ضرب إيران مجدداً»، مؤكداً أنه كان «على بُعد ساعة واحدة» من اتخاذ قرار بشن هجوم قبل أن يقرر تأجيله. وأضاف أن أي ضربة جديدة قد تحصل خلال «يومين أو ثلاثة»، أو بحلول نهاية الأسبوع أو مطلع الأسبوع المقبل، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام عبرية، فإن تل أبيب فوجئت بقرار ترامب تأجيل الهجوم، بعدما كانت تقديراتها تشير إلى احتمال تنفيذ ضربة خلال ساعات. وأفادت هيئة البث الإسرائيلية «كان» بأن الأوساط الإسرائيلية «توقعت هجوماً على إيران خلال ساعات وفوجئت بالتأجيل»، في حين أشارت إلى أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو طلب إلغاء جلسة محاكمته المقررة بسبب «جدول سياسي–أمني».

وتقول تقديرات إسرائيلية إن المسألة لم تعد تتعلق بما إذا كانت المواجهة ستتجدد، بل بتوقيت استئنافها، خصوصاً إذا لم تقدم طهران صيغة جديدة تلبي المطالب الأميركية. وتربط هذه التقديرات بين التصعيد في الملف النووي، واستمرار إغلاق أو اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، وتنامي الهجمات التي تنسبها دول خليجية إلى جماعات موالية لإيران.

وفي واشنطن، حاول نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إبقاء الباب مفتوحاً أمام المسار الدبلوماسي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الولايات المتحدة لن تقبل بأي اتفاق يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي. وقال فانس إن بلاده وإيران أحرزتا «تقدماً كبيراً» في المحادثات، وإن الطرفين لا يريدان العودة إلى الحملة العسكرية، لكنه أكد أن واشنطن تريد آلية تضمن عدم إعادة بناء القدرات النووية الإيرانية في السنوات المقبلة.

وأضاف فانس أن أمام إيران «مسارين»: إما اتفاق يلبي المطلب الأميركي الأساسي، أو استئناف الحملة العسكرية. وقال إن واشنطن «مستعدة ومعبأة» لاستئناف العمليات إذا لزم الأمر، معتبراً أن حصول إيران على سلاح نووي قد يشعل سباق تسلح إقليمياً ودولياً، خصوصاً في الخليج.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)