f 𝕏 W
قصة المنشور المحذوف.. هل يمكن استخدام الاستمطار والطقس سلاحا تكنولوجيا؟

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 2 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قصة المنشور المحذوف.. هل يمكن استخدام الاستمطار والطقس سلاحا تكنولوجيا؟

منشور واحد حُذف بعد أربع ساعات من نشره، كان كفيلا بإشعال عاصفة من الجدل على شبكات التواصل الاجتماعي، خاصة للمترصدين المؤمنين بنظرية المؤامرة.

ففي 22 أبريل/نيسان الماضي، نشرت السفارة الإيرانية في العاصمة الأفغانية كابل تغريدة تدعي فيها أنه "بعد تدمير المركز الإماراتي السري للتحكم بالمناخ، تغيرت أنماط الطقس". هذان السطران كانا فحوى ما نشرته السفارة.

لكن سرعان ما حُذف المنشور ولزمت السفارة الصمت، غير أن الإنترنت لا ينسى، فقد التقط حساب مجهول التغريدة وأعاد نشرها لتحصد أكثر من 3.5 ملايين مشاهدة في ثلاثة أيام فقط.

ومع انتشار مقاطع فيديو -ثبت لاحقاً أنها مضللة- لتساقط الثلوج في غير موسمها في إيران، طفا إلى السطح سؤال يراود الملايين عن إمكانية أن تتحكم دول في التلاعب بطقس منطقة بعينها وافتعال العواصف أو الجفاف.

وتتبعت حلقة (19 مايو/أيار 2026) من برنامج "حياة ذكية" هذا الملف، وحاولت الإجابة عنه من خلال سرد عدد من القصص المشابهة والمواقف السياسية تاريخياً التي ألمحت بوجود هذا النوع من القدرات التكنولوجية لدى دول.

عقب المنشور المحذوف، انتشر فيديو لمسجد يغطيه الثلج قيل إنه في طهران خلال أبريل/نيسان، كدليل على التلاعب بالمناخ. لكن أدوات التحقق الجغرافي أثبتت أن المبنى هو ضريح الإمام الرضا في مدينة مشهد الجبلية، حيث يعد تساقط الثلوج في هذا الوقت من العام أمراً معتاداً.

ولم يكن السياسيون بعيدين عن هذه النظريات، ففي عام 2011، اتهم الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد دولاً أوروبية بإفراغ السحب قبل وصولها لبلاده.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)