وأوضح مراسل الجزيرة رامي طعيمة أن القضية تعود إلى صورة جرى تداولها ونشرها لجندي إسرائيلي قبل أيام، أظهرت فلسطينية وابنتها وهما معصوبتا الأعين داخل آلية عسكرية، قبل أن يتبين لاحقاً، وفق ما تؤكده العائلة، أنهما من أفراد عائلة محمد العقاد، اللتان فُقد أثرهما خلال الحرب على قطاع غزة.
وبحسب رواية العائلة، تعود أحداث القضية إلى اجتياح ديسمبر/كانون الأول عام 2023، حين تعرضت المنطقة لعمليات عسكرية واسعة، أسفرت عن مقتل الأب واعتقال الابن، فيما انقطع أي أثر للأم وابنتها منذ ذلك الوقت.
في خيمة متواضعة بمنطقة المواصي في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، تعيش عائلة العقاد على وقع انتظار ثقيل، بحثا عن أي معلومة قد تكشف مصير اثنين من أفرادها فُقد أثرهما منذ أكثر من عامين ونصف.
التعليقات (0)