f 𝕏 W
حتى القبور لم تنجُ.. غزة تواجه أزمة دفن غير مسبوقة

وكالة سند

سياسة منذ 5 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حتى القبور لم تنجُ.. غزة تواجه أزمة دفن غير مسبوقة

في القطاع المحاصر والمنهك بالحرب، تحوّلت رحلة دفن الموتى إلى معاناة يومية ثقيلة، تختلط فيها رائحة التراب بالخوف والعجز والدموع، لم تعد العائلات تبحث فقط عن ناجين تحت الركام، بل باتت تبحث أيضاً عن قطعة أرض صغيرة تحتضن من فقدتهم.

لم تعد المأساة في غزة تتوقف عند حدود الموت، بل امتدت إلى ما بعده؛ إلى اللحظة الأخيرة التي يفترض أن يجد فيها الإنسان مثواه الأخير بكرامة وسلام.

في القطاع المحاصر والمنهك بالحرب، تحوّلت رحلة دفن الموتى إلى معاناة يومية ثقيلة، تختلط فيها رائحة التراب بالخوف والعجز والدموع، لم تعد العائلات تبحث فقط عن ناجين تحت الركام، بل باتت تبحث أيضاً عن قطعة أرض صغيرة تحتضن من فقدتهم.

ومع التدمير الواسع للمقابر، ونفاد المساحات المخصصة للدفن، وارتفاع تكاليف تجهيز القبور، أصبحت مراسم الوداع في غزة مشهداً قاسياً يختصر حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها السكان منذ بدء الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023. إقرأ أيضاً "الأوقاف": نفاد القبور من معظم مناطق قطاع غزة

تحوّلت عملية الدفن في قطاع غزة إلى مهمة معقدة وشاقة تستغرق ساعات طويلة، وسط اضطرار العائلات للتنقل المتكرر بحثاً عن أماكن متاحة للدفن، أو اللجوء إلى حلول اضطرارية ومؤلمة، تشمل الدفن في مساحات ضيقة أو فوق جثامين أخرى بطرق غير منتظمة.

وتتراوح تكلفة تجهيز وبناء القبر الواحد بين 1200 و1400 شيكل، أي ما يقارب 500 دولار أمريكي، فيما ترتفع في بعض المناطق التي تشهد تصعيداً عسكرياً وحصاراً خانقاً إلى نحو 2000 شيكل، نتيجة النقص الحاد والمستمر في مواد البناء والمستلزمات الأساسية الخاصة بالدفن.

وفي ظل الانهيار الاقتصادي والإنساني الذي يضرب القطاع، باتت هذه التكاليف عبئاً يفوق قدرة آلاف العائلات التي فقدت منازلها ومصادر دخلها، ما دفع بعضها إلى تأجيل دفن ذويها أو اللجوء إلى وسائل بدائية لا تليق بحرمة الموتى.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)