كشفت وثيقة صادرة عن ما يُعرف بـ”مجلس السلام”، أُبلغ بها مجلس الأمن الدولي، عن تعثر تنفيذ خريطة الطريق الخاصة بقطاع غزة، في ظل استمرار الخلافات بشأن سلاح المقاومة، وآلية إدارة القطاع، والتمويل اللازم لإعادة الإعمار، وسط رفض حاد من حركة حماس التي اعتبرت التقرير “مشبوها” ويهدف إلى تعطيل اتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب مصادر خاصة لـالتلفزيون العربي، فإن “مجلس السلام” أبلغ مجلس الأمن بجملة من العراقيل التي تحول دون المضي في تنفيذ الخطة الخاصة بمرحلة ما بعد الحرب في غزة.
وقالت المصادر إن المجلس اعتبر أن أبرز نقاط التعثر تتعلق بالتفاهمات الخاصة بسلاح حركة حماس، وتمكين ما يسمى “المجلس الوطني”، إضافة إلى تأمين الدعم المالي والإنساني اللازم لتنفيذ بنود خريطة الطريق.
وأضافت أن الوثيقة أشارت إلى أن الاحتياجات الإنسانية في قطاع غزة لا تزال “هائلة”، رغم تدفق المساعدات، لافتة إلى وجود فجوة كبيرة بين التعهدات المالية التي أعلنها المجلس وبين ما جرى صرفه فعليا.
كما تحدث التقرير عن استمرار الانتهاكات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مشيرا إلى أن بعض تلك الانتهاكات وُصفت بأنها “جسيمة”.
في المقابل، رفضت حركة حماس ما ورد في تقرير “مجلس السلام” المقدم إلى مجلس الأمن الدولي بشأن تعثر تنفيذ خريطة الطريق الخاصة بقطاع غزة، معتبرة أن التقرير تضمن “مغالطات” وتبنى الرواية الإسرائيلية المتعلقة بملف سلاح الحركة وإدارة القطاع.
التعليقات (0)