قالت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير لها إن إغلاق مضيق هرمز بعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران دفع الدول التي تمر صادراتها من النفط عبره إلى البحث عن ممرات بديلة.
وأضافت الصحيفة أن سوريا برزت باعتبارها ممرا بديلا للصادرات من منطقة الخليج، بسبب امتلاكها موانئ على البحر المتوسط، وحدودها البرية مع تركيا والعراق ولبنان والأردن.
وأوضحت الصحيفة أن العراق وبعض دول الخليج، بدأت في تصدير النفط وغيره من السلع عبر طرق برية إلى سوريا، ومنها يمكن تصديرها عبر الموانئ السورية على المتوسط إلى الأسواق العالمية.
ونقلت الصحيفة عن مدير العلاقات المحلية والدولية في هيئة الحدود والجمارك السورية مازن علوش أنه "بعد إغلاق مضيق هرمز، سارعت جميع الدول المجاورة تقريبا في المنطقة إلى طلب الوصول إلى الموانئ السورية".
وذكرت نيويورك تايمز أن سوريا لها تاريخ طويل مع حركة التجارة الدولية، وذلك بحكم موقعها الجغرافي.
وقال مدير العلاقات العامة في الهيئة العامة للمناطق الحرة في سوريا حازم السبتي للصحيفة إن سوريا شكلت طريقا تجاريا هاما على طريق الحرير الذي كان محوريا للتجارة لفترات طويلة.
💬 التعليقات (0)