بينما يستعد مئات آلاف المسلمين للسفر إلى المملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج، حُرم الفلسطينيون في غزة مرة أخرى من فرصة أداء أحد أركان الإسلام الخمسة، في ظل إبقاء الاحتلال الإسرائيلي سيطرته على حدود رفح.
وعاماً بعد عام، يُمنع الفلسطينيون في غزة من مغادرة القطاع لأداء فريضة الحج، وهي فريضة مقدسة تُعد واجباً على كل مسلم مرة واحدة في العمر، شريطة أن يكون قادراً جسدياً ومالياً.
وبدلاً من ذلك، يُجبر الفلسطينيون على مشاهدة الحج من بعيد. وهذه المسافة لا تُقاس بالأميال، بل بالحدود المغلقة، حيث تقف قوة احتلال بين الفلسطينيين ورحلتهم المقدسة. إقرأ أيضاً انطلاق حجاج الضفة إلى الديار الحجازية وغزة محرومة للعام الثالث
ويُعد معبر رفح الحدودي البوابة الوحيدة للفلسطينيين في غزة إلى العالم الخارجي، وعلى الرغم من إعادة فتحه جزئياً، فإن سلطات الاحتلال لا تزال تفرض قيوداً على الحركة من خلاله.
ولأداء فريضة الحج، التي تتزامن مع احتفالات عيد الأضحى، سيسافر المسلمون من جميع أنحاء العالم خلال الأيام المقبلة إلى مكة المكرمة في السعودية، بينما سيواجه المسلمون في غزة إغلاق الحدود والنزوح والجوع وصعوبات مالية بالغة.
ورغم أن الحج يبدو الآن مستحيلاً بالنسبة لمسلمي غزة، فإنه كان دائماً أمراً صعباً، إذ تتطلب ترتيبات السفر المعقدة آلاف الدولارات، حيث يسافر الحجاج عادة بالحافلة إلى مصر، ثم جواً إلى المملكة العربية السعودية.
التعليقات (0)