f 𝕏 W
فتوى فقهية وفرحة ناقصة.. تفاصيل أسعار الأضاحي وأعداد المواشي في غزة

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فتوى فقهية وفرحة ناقصة.. تفاصيل أسعار الأضاحي وأعداد المواشي في غزة

تراجعت أعداد الماشية بشكل كبير ولافت منذ بدء الحرب على غزة، وتصاعدت أسعارها بشكل خيالي، ما يعني غياب شعيرة الأضحية في القطاع.

غزة- كانت حظيرة عائلة عبد الله الزعيم في مخيم الشاطئ بمدينة غزة، تتحول إلى مساحة للفرح في كل عيد. فهناك، كانت تجتمع العائلة منذ ساعات الصباح الأولى، ينشغل الرجال بذبح الأضاحي وتقسيمها، بينما يتولى آخرون توزيع اللحوم على الأقارب والفقراء، وسط أجواء اعتادوا أن يروا فيها العيد مكتملا بشعيرته الأبرز.

لم تكن عائلة الزعيم تكتفي بأضحية واحدة، بل كانت تقدم، كل عام تقريبا، 7 خراف؛ عن الجد والأب، وعن أقارب يقيمون خارج فلسطين، اعتادوا إرسال الأموال إلى غزة كي تُذبح أضحياتهم هناك وتُوزع على المحتاجين.

في عيد الأضحى الذي سبق الحرب الإسرائيلية على غزة عام 2023، ابتاعت العائلة 7 خراف، على خلاف كثير من سكان قطاع غزة الذين يميلون إلى الأضاحي من الأبقار.

ويقول عبد الله الزعيم إن سعر الخروف الواحد حينها كان يباع بـ300 دينار أردني (نحو 423 دولارا)، فيما كان الكيلو الواحد من الخروف الحي يُباع بنحو 8 دولارات، وهي أسعار كانت تُعد مرتفعة نسبيا، لكنها بقيت ممكنة لعائلة حرصت لسنوات طويلة على ألا يمر العيد دون أضحية.

لكن الحرب بدلت كل شيء، فمنذ اندلاعها، توقفت العائلة، كغيرها من آلاف العائلات الغزية، عن تقديم الأضاحي، بعد اختفاء المواشي لفترات طويلة وارتفاع أسعارها بصورة هائلة.

ويقول الزعيم إن سعر الخروف الواحد قد يصل اليوم إلى 5 أو 6 آلاف دولار، وهو مبلغ "غير منطقي حتى لمن يملك المال". ويشرح أن الخروف الحي، بوزن يصل إلى 50 كيلوغراما، لا يعطي في النهاية سوى نحو 17 كيلوغراما من اللحم الصافي، ما جعل تكلفة الأضحية "مرعبة" مقارنة بكمية اللحم الناتجة عنها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)