f 𝕏 W
تمارين التنفس.. من عادة قديمة إلى علاج للقلق والتوتر

وكالة صفا

صحة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تمارين التنفس.. من عادة قديمة إلى علاج للقلق والتوتر

أظهرت أبحاث علمية حديثة أن تمارين التنفس، التي تعود جذورها إلى حضارات قديمة مثل الهند والصين، باتت تحظى باهتمام متزايد في الأوساط الطبية والنفسية، بعدما تبين أن بضع دقائق يومياً من التحكم الواعي بالتن

أظهرت أبحاث علمية حديثة أن تمارين التنفس، التي تعود جذورها إلى حضارات قديمة مثل الهند والصين، باتت تحظى باهتمام متزايد في الأوساط الطبية والنفسية، بعدما تبين أن بضع دقائق يومياً من التحكم الواعي بالتنفس يمكن أن تسهم في خفض التوتر وتحسين المزاج وتنظيم الجهاز العصبي، فضلاً عن فوائد صحية أخرى تمتد إلى تحسين بعض الأمراض المزمنة.

ويعد التنفس عملية لا إرادية يقوم بها الجسم باستمرار للحفاظ على الحياة والنشاط، غير أن العلماء باتوا يرون أن طريقة التنفس نفسها قد تؤثر بشكل مباشر على الصحة الجسدية والنفسية، خاصة مع انتشار أنماط التنفس السريع أو السطحي عبر الفم، والتي ترتبط بزيادة التوتر وتنشيط استجابة القتال أو الهروب في الجسم.

وتشير الباحثة في علم النفس النظري والطب بجامعة "غريفيث" الأسترالية، "آبي ليتل"، إلى أن تمارين التنفس تمثل ممارسة قديمة تعود بقوة في العصر الحالي كإحدى أدوات اليقظة الذهنية الحديثة، موضحة أن التحكم البسيط في وتيرة التنفس وإيقاعه يمكن أن يحدث تأثيراً فورياً على الشعور بالهدوء والاسترخاء.

ويقول خبراء إن هذه التمارين تعتمد أساساً على التنفس البطيء والعميق عبر الأنف وصولاً إلى البطن، وهو ما يساعد على تنشيط الجهاز العصبي اللاودي المسؤول عن الراحة والاسترخاء، في مقابل التنفس السريع عبر الفم الذي يحفز الجهاز العصبي الودي المرتبط بالتوتر والضغط النفسي.

دراسة علمية تؤكد تحسين القهوة للصحة النفسية عبر تقليل الاكتئاب

وتزايد الاهتمام العلمي بهذا المجال خلال السنوات الأخيرة، إذ تشير مراجعات بحثية حديثة إلى أن أكثر من نصف الدراسات المتعلقة بتمارين التنفس نُشرت خلال الأعوام الستة الماضية فقط، في ظل تزايد الأدلة على دورها في تخفيف القلق وتحسين جودة النوم وتقليل مستويات هرمونات التوتر مثل "الكورتيزول".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)