f 𝕏 W
كيف أعادت الحرب تشكيل العلاقات العائلية في غزة؟

فلسطين الان

سياسة منذ 5 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف أعادت الحرب تشكيل العلاقات العائلية في غزة؟

في الليل، لا ينام الجميع دفعة واحدة. لا يوجد هدوء حقيقي، ولا مساحة كافية، ولا ليلة تمرّ دون أن يوقظ طفلٌ الجميع، أو تتحرك امرأة بين الأغطية الضيقة، أو يخرج رجل بصمت محاولًا ألّا يزعج أحدًا. هذا هو

في الليل، لا ينام الجميع دفعة واحدة. لا يوجد هدوء حقيقي، ولا مساحة كافية، ولا ليلة تمرّ دون أن يوقظ طفلٌ الجميع، أو تتحرك امرأة بين الأغطية الضيقة، أو يخرج رجل بصمت محاولًا ألّا يزعج أحدًا.

هذا هو الليل داخل بيت عبد الله مهنا في دير البلح، الذي تحوّل خلال أشهر الحرب من منزل لأسرة صغيرة إلى مساحة يتقاسمها أكثر من خمسين شخصًا من أبناء العمومة. في تسعين مترًا مربعًا، يتشاركون الطعام والماء والنوم، وحتى القدرة على الاحتمال.

الثقل الأكبر داخل البيوت المكتظة كان يقع على النساء، اللواتي وجدن أنفسهن مسؤولات عن إدارة حياة عشرات الأشخاص داخل مساحات ضيقة ومتهالكة. أخبار ذات صلة تاريخ اغتيال أبناء قيادات حماس: من الاستهداف الفردي إلى استهداف البنية العائلية الحرب على إيران تعيد تشكيل استراتيجية السعودية مع الإمارات وتكشف هشاشة هرمز

يقول مهنا، في لقاء مع "الترا فلسطين": "تقاسمنا كل شيء؛ الطعام، الفرش، الأغطية، حتى أواني المطبخ. قسمنا البيت: الطابق الأرضي للنساء والأطفال، والطابق الأول للرجال. لكن لا أحد كان مرتاحًا، لا أنا ولا أولادي ولا زوجاتهم".

ليست حالة مهنا استثناءً؛ ففي قطاع يعيش فيه أكثر من 2.3 مليون فلسطيني، دفعت الحرب نحو 1.9 مليون شخص إلى النزوح مرة واحدة على الأقل، وفق بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا".

كما كشفت تقديرات أممية وصور برنامج UNOSAT عن تضرر أو تدمير غالبية الوحدات السكنية في القطاع بدرجات متفاوتة. ومع امتلاء مراكز الإيواء والخيام، تحولت آلاف البيوت إلى ملاجئ عائلية مكتظة، تتشارك فيها عائلات عديدة ما تبقى من مساحة وطعام وخصوصية. لكن هذا الاكتظاظ لم يكن مجرد أزمة سكن، بل تحوّل إلى اختبار يومي للعلاقات الإنسانية، وللصبر، وللقدرة على التعايش داخل حياة لم يعد أحد يعرفها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)