f 𝕏 W
رحيل «مرسول الحب».. المغرب والعالم العربي يودعان الهرم الموسيقي عبد الوهاب الدكالي

جريدة القدس

فنون منذ 2 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رحيل «مرسول الحب».. المغرب والعالم العربي يودعان الهرم الموسيقي عبد الوهاب الدكالي

ودعت الساحة الفنية المغربية والعربية الموسيقار الكبير عبد الوهاب الدكالي، الذي رحل تاركاً وراءه حزناً عميقاً يمتد من المحيط إلى الخليج. ويأتي رحيل الدكالي بعد أشهر قليلة من فقدان رفيق دربه عبد الهادي بلخياط، لتكتمل برحيلهما مع الراحل محمد الحياني قائمة 'الأهرامات الثلاثة' الذين صاغوا وجدان الأغنية المغربية الحديثة منذ مطلع الستينيات.

بدأت رحلة الدكالي الفنية عام 1959، حيث استطاع بموهبته الفذة أن يكسر حواجز الجغرافيا، فكانت أغنيته الشهيرة 'مرسول الحب' جسراً عبرت من خلاله اللهجة المغربية إلى كل بيت عربي. ولم تقتصر عبقريته على الغناء فحسب، بل كان ملحناً ماهراً وعازف عود متمكناً، وفناناً تشكيلياً جسد بريشته ما عجزت عنه الألحان، حتى أسس في سنواته الأخيرة متحفاً خاصاً يوثق مسيرته الحافلة بالجوائز والأوسمة.

وفي محطته القاهرية خلال الستينيات، ترك الدكالي بصمة لا تُنسى، حيث جايل كبار الفن العربي مثل أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ. وقدم أعمالاً باللهجة المصرية أثبتت تمكنه وقدرته على التلون الصوتي، منها أغنية 'بعدك على عيني' ومشاركته السينمائية في فيلم 'القاهرة في الليل'. كما عُرف بمواقفه القومية، حيث غنى للمسجد الأقصى في 'محراب القدس'، وعبّر عن قضايا الإنسان في 'سوق البشرية'.

أفادت مصادر بأن الراحل ظل متشبثاً بالفن حتى لحظاته الأخيرة، حيث كان يرى في الإبداع تجدداً دائماً للروح. وبوفاته، تطوى صفحة من زمن الفن الجميل، لكن ألحانه التي وصفت بـ 'الحداثة التراثية' ستبقى خالدة، تروي قصة فنان لم يفسد ذوقاً ولم يلوث سمعاً، بل ارتقى بالموسيقى العربية إلى آفاق إنسانية شمولية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)