f 𝕏 W
غزة بين القصف والجوع… خروقات ميدانية متواصلة لوقف النار وأزمة إنسانية تضغط على النازحين والمرضى

وكالة قدس نت

سياسة منذ 6 أيام 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة بين القصف والجوع… خروقات ميدانية متواصلة لوقف النار وأزمة إنسانية تضغط على النازحين والمرضى

واصلت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم  الاثنين 18 أيار/ مايو 2026، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر إطلاق النار والقصف المدفعي والجوي باتجاه مناطق متفرقة شرقي القطاع وجنوبه، في وقت تتفاقم

واصلت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الاثنين 18 أيار/ مايو 2026، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر إطلاق النار والقصف المدفعي والجوي باتجاه مناطق متفرقة شرقي القطاع وجنوبه، في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية والصحية والغذائية بين مئات آلاف النازحين الذين ما زالوا يعيشون في خيام ومراكز إيواء تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة.

وفي أحدث التطورات الميدانية، استُشهد شاب فلسطيني وأصيب آخرون جراء قصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية قرب دوار بني سهيلا، شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية ومحلية بأن القصف استهدف مجموعة من المواطنين في المنطقة، ما أدى إلى استشهاد الشاب محمد عبد السلام أبو شاب وإصابة مواطنين بجروح متفاوتة. وأوردت تقارير محلية أن طائرة إسرائيلية مسيرة استهدفت محيط الدوار مساء الاثنين، ما أسفر عن شهيد وإصابة آخر.

وترافق الاستهداف الجوي مع قصف مدفعي وإطلاق نار من آليات الاحتلال باتجاه المناطق الشرقية والجنوبية من خان يونس، بينما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها تجاه سواحل رفح، في مشهد يعكس استمرار التوتر الميداني رغم سريان وقف إطلاق النار منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وتقول مصادر محلية إن هذه الخروقات باتت جزءاً من يوميات السكان في المناطق القريبة من خطوط التماس، حيث يعيش المدنيون بين خطر القصف المباشر وصعوبة الوصول إلى الغذاء والماء والخدمات الصحية.

وبحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار إلى 877 شهيداً، إضافة إلى 2602 إصابة و776 حالة انتشال، فيما بلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 نحو 72,769 شهيداً و172,704 إصابات. كما أفادت الوزارة بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة جثامين 6 شهداء و40 مصاباً، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، وسط عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.

وتأتي هذه التطورات بينما تؤكد الأمم المتحدة أن الظروف المعيشية في غزة ما تزال «متردية للغاية»، مع استمرار نزوح معظم السكان وتعرضهم لمخاطر صحية وبيئية وأمنية متواصلة. ووفق مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة «أوتشا»، فإن شاحنة واحدة فقط من كل شاحنتين تنقلان المساعدات من مصر إلى غزة تمكنت من تفريغ حمولتها عند المعابر التي تسيطر عليها إسرائيل خلال الأيام العشرة الأولى من مايو/أيار. كما تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 43 ألف شخص في القطاع تعرضوا لإصابات غيّرت مجرى حياتهم، بينما تعاني خدمات التأهيل من ضغط يتجاوز قدرتها بكثير.

إنسانياً، لم تعد الأزمة مقتصرة على أعداد الضحايا أو حجم الدمار، بل باتت تمتد إلى تفاصيل الحياة اليومية: وجبة الطعام، جرعة الدواء، صورة الأشعة، أو إمكانية الوصول إلى طبيب. فالنازحون، الذين فقد كثير منهم منازلهم ومصادر دخلهم، يعتمدون بصورة شبه كاملة على المساعدات الغذائية والوجبات الساخنة التي تقدمها المطابخ الخيرية والمنظمات الدولية، وسط استمرار القيود على دخول الإمدادات وتراجع التمويل الإنساني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)