f 𝕏 W
الحريديم يتملصون والاحتياط ينهار.. حرب الجبهات السبع تكسر جيش إسرائيل

الجزيرة

سياسة منذ 6 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحريديم يتملصون والاحتياط ينهار.. حرب الجبهات السبع تكسر جيش إسرائيل

يعاني الجيش الإسرائيلي نقصاً حاداً في عدد الجنود والضباط، في وقت يواصل فيه الحريديم التهرب من الخدمة ووسط مقترحات باستئجار مرتزقة أجانب.

في منتصف عام 2026، وتحت وطأة أطول حرب استنزاف تخوضها إسرائيل على سبع جبهات متزامنة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يواجه الوعي الإسرائيلي زلزالاً وجودياً غير مسبوق، إذ لم تعد الأزمة تكمن في نقص السلاح أو تراجع الدعم الدولي، بل في جفاف الخزان البشري العسكري وتآكل عقيدة "جيش الشعب" التي تأسست عليها الدولة.

وبين تقارير عسكرية تحذر من "سقوط مروع"، وطروحات يمينية "انتهازية" تطالب باستيراد مرتزقة أجانب، تبدو الحلول المطروحة في العمق الإسرائيلي إما مستحيلة أو بمثابة رصاصة رحمة على الهوية اليهودية للجيش.

وكشفت التقارير الرسمية الصادرة في منتصف مايو/أيار 2026 عن عمق النزيف البشري الذي يعانيه جيش الاحتلال.

فوفقاً لتقرير المراسلة العسكرية المخضرمة كارميلا ميناشي عبر القناة 11 العبرية، يعاني الجيش من نقص حاد يبلغ 12 ألف جندي في الخدمة الإلزامية، بينهم ما بين 6000 و7500 جندي مقاتل في خطوط المواجهة الأمامية.

هذه الأرقام تتقاطع مع تقديرات رئيس الأركان إيال زامير المحدثة التي نقلها المحلل الاقتصادي شلومو ماعوز في صحيفة معاريف في 15 مايو/أيار 2026، والتي رفعت سقف العجز الميداني المباشر إلى 15 ألف جندي، منهم 9 آلاف مقاتل.

وقد انعكس هذا العجز البشري على قوات الاحتياط؛ حيث ارتفعت أيام الخدمة السنوية من 25 يوماً إلى ما بين 80 و100 يوم، وسط تلميحات عسكرية بأن "نواة الكتائب تصل الجبهات منهكة تماماً والعائلات تنهار".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)