f 𝕏 W
لكل طائفةٍ حصة.. أعباء الحرب لم تمنع اللبنانيين من الحج

الجزيرة

سياسة منذ 8 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لكل طائفةٍ حصة.. أعباء الحرب لم تمنع اللبنانيين من الحج

لم تمنع الظروف الاقتصادية والأمنية الصعبة اللبنانيين من الإصرار على أداء فريضة الحج، وأكد بعضهم للجزيرة نت أن زيارة البقاع المقدسة فرصتهم للاستراحة من الواقع الأليم الذي فرضته الحرب عليهم.

بيروت- في ساحة انتظار مكتظة بالحجاج، تختلط مشاعر البهجة بالرهبة على الوجوه. حقائب السفر مصطفّة قرب الحافلات التي ستقلّهم إلى مطار بيروت، فيما تتعالى همسات الدعاء بين العائلات، ليبدو موسم الحج هذا العام رحلة مثقلة بالقلق في ظل الحرب المستمرة في لبنان وارتفاع تكاليف المعيشة والسفر.

يقف الحاج شحادة فلاح إلى جانب حقيبته الصغيرة محاولاً إخفاء قلقه خلف ابتسامة لا تفارق وجهه، وقال للجزيرة نت إنه يشعر بسعادة كبيرة لأنه سيؤدي هذه الفريضة بعدما انتظر هذه اللحظة طويلاً، لكن فرحته تبقى منقوصة بسبب خوفه على أسرته التي تركها في لبنان وسط الظروف الأمنية المتوترة.

ولا يغيب بُعد الرحلة الروحي العميق بالنسبة لكثير من الحجاج، ممن يرون في هذه الفريضة مساحة للسكينة وسط الفوضى التي يعيشها لبنان منذ أشهر.

أولى رحلات الحجيج اللبنانيين انطلقت في 16 مايو/أيار الحالي (الجزيرة)

أما سمر أيوب، فأكدت أن مشاعرها لا توصف، وصرحت للجزيرة نت بأن زيارة الأراضي المقدسة والصلاة في المسجد النبوي والروضة الشريفة، تمثل بالنسبة لها رحلة العمر، رغم أنها سبق وأن أدت المناسك في سنوات سابقة.

غير أن حج هذا العام يحمل لها معنى مختلفاً، إذ تؤديه نيابة عن ابنة خالتها الراحلة، وأكملت حديثها محاولة حبس دموعها، "هذه السنة أؤدي الحج عنها، رحمها الله، وأسأل الله أن يتقبّل منها ويجعله في ميزان حسناتها".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)