أدانت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الإثنين، الاعتداء الإسرائيلي على سفن أسطول الصمود والمتضامنين الدوليين المشاركين فيه، معتبرةً أن ذلك يعكس "العقلية الإجرامية والفاشية" التي تحكم سلوك الاحتلال تجاه كل محاولة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وقالت الحركة، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، إن استهداف سفن الإغاثة والمتضامنين المدنيين في المياه الدولية يمثل "انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والأعراف الدولية"، ويؤكد أن الاحتلال لا يكتفي بـ"حرب الإبادة والتجويع والحصار"، بل يسعى أيضًا إلى "إرهاب كل من يحاول الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني أو فضح جرائمه أمام العالم".
وتوجهت الحركة بالتحية للمتضامنين المشاركين في أسطول الحرية، مؤكدةً أنهم أثبتوا أن القضية الفلسطينية "ما زالت حيّة في ضمير الشعوب الحرة"، وأن محاولات الاحتلال لعزل غزة وتجويع سكانها "فشلت في كسر إرادة الأحرار حول العالم".
وحمّلت الحركة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن سلامة المشاركين في الأسطول، داعيةً المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف جرائم الاحتلال المتواصلة، والعمل على كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأكدت أن هذه الاعتداءات "لن تنجح في إسكات صوت الحقيقة، ولن تمنع أحرار العالم من مواصلة دعمهم وإسنادهم للشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه المشروعة كاملة".
واعترضت قوات "الكوماندوز" البحري الإسرائيلي، اليوم الإثنين، أسطول الصمود المتجه لقطاع غزة، قبالة سواحل قبرص على بعد مئات الكيلومترات.
التعليقات (0)