f 𝕏 W
الأول من ذي الحجة.. تكبيرات بحسرة وأضاحي منسية في خيام غزة

وكالة صفا

سياسة منذ 6 أيام 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأول من ذي الحجة.. تكبيرات بحسرة وأضاحي منسية في خيام غزة

مع إشراقة أولى أيام العشر الأوائل من ذي الحجة، تصدح التكبيرات في عواصم العالم الإسلامي، وتبدأ التجهيزات لموسم الحج وشراء الأضاحي، لكن في قطاع غزة، ومخيمات النزوح القسرية فيه، يغيب المشهد تماماً. 

مع إشراقة أولى أيام العشر الأوائل من ذي الحجة، تصدح التكبيرات في عواصم العالم الإسلامي، وتبدأ التجهيزات لموسم الحج وشراء الأضاحي، لكن في قطاع غزة، ومخيمات النزوح القسرية فيه، يغيب المشهد تماماً.

هنا بغزة، للعام الثالث على التوالي، يُحرم الفلسطينيون من ممارسة شعائرهم الدينية، لا لأنهم لا يريدون، بل لأن آلة الحصار والتجويع الإسرائيلية جعلت من اللحوم "حلماً بعيد المنال"، ومن الأضحية رفاهية لا تملكها مئات آلاف العائلات المشردة في خيام من قماش.

وعلى مدار الأعوام الماضية، تسببت حرب الإبادة وإغلاق المعابر، في منع دخول المواشي والأنعام، وتدمير ما تبقى من المزارع المحلية، مما دفع بأسعار اللحوم المجمدة، شحيحاً في الأسواق إلى مستويات خيالية تفوق القدرة الشرائية لمواطنين يعتمدون على المساعدات.

وداخل خيمة مهترئة في مواصي خان يونس، جنوبي القطاع، يجلس النازح خالد أبو شاب، وعيناه مسمرتان على شاشة هاتف صغير، يتابع عبره تكبيرات العيد في بعض البلدان.

يقول لوكالة "صفا"، "ندخل العام الثالث ونحن لا نعرف طعم اللحم إلا لمام، وكل شعوب المسلمين يجهزون لحجهم وأضاحيهم".

ويضيف "صرنا نفرح لأجواء الدول على المواقع، لكن في القلب غصة لا يعلمها إلا الله".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)