f 𝕏 W
من النكبة إلى أنقاض غزة.. فلسطيني يمضي عمره بين التهجير والنزوح

الجزيرة

سياسة منذ 8 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من النكبة إلى أنقاض غزة.. فلسطيني يمضي عمره بين التهجير والنزوح

مُسن فلسطيني في غزة نجا من النكبة، يستعيد ذكريات التهجير بين عامي 1948 و2023، متمسكا بتعلقه الأبدي بأرض وطنه.

في منزله الذي دمرت الحرب أجزاء منه في مخيم جباليا للاجئين شمالي قطاع غزة، يجلس الحاج عبد المهدي الوحيدي (85 عاما) بجوار موقد صغير تغلي عليه قهوته، شاخصا ببصره في ما تبقى من ملامح حياة باتت اليوم محاصرة بالركام.

تجلس إلى جانب عبد المهدي زوجته الثمانينية عزيزة، رفيقة دربه التي تزوجها قبل ستة عقود، ورغم محاولاتهما الحثيثة على مر السنين، فلم يُرزقا بأطفال.

واليوم، يعيش الزوجان مع أبناء شقيق عبد المهدي الراحل الخمسة، فقد كانوا أطفالا حين توفي والدهم، فتولى عمهم تربيتهم ومساعدتهم على الزواج وتكوين أسر.

وُلد عبد المهدي عام 1940، وكان طفلا حين وقعت نكبة عام 1948 التي طردت خلالها إسرائيل 750 ألف فلسطيني من ديارهم، ورغم تلك الآلام والصدمات التي عاشها إبان النكبة، فإنه يؤكد أن ما يكابده الفلسطينيون اليوم، جراء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، يفوق كل ما شهده طيلة حياته.

يقول عبد المهدي بصوت متهدج متعب "نحن من بئر السبع، هناك كان وطننا". وبئر السبع هي أكبر مدن صحراء النقب، احتلتها القوات الإسرائيلية عام 1948، مما أجبر أغلبية سكانها الفلسطينيين على الرحيل.

تعود بعبد المهدي ذاكرته الوقادة إلى أيام طفولته، حيث كان يعيش حياة طبيعية وادعة مع والديه في أرض عائلته ذات الممتلكات والمواشي، قبل أن ينقلب كل شيء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)