اعترضت قوات "الكوماندوز" البحري الإسرائيلي، اليوم الإثنين، أسطول الصمود المتجه لقطاع غزة، قبالة سواحل قبرص على بعد مئات الكيلومترات.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن وحدات النخبة في البحرية الإسرائيلية بدأت عملية السيطرة على أسطول الصمود العالمي، مشيرة لاعتقال نشطاء من الزوارق التي تقود أسطول الصمود، ونقلهم إلى سفينة تابعة لسلاح البحرية مزودة بسجن عائم، تمهيدًا لنقلهم إلى ميناء أسدود.
وأشارت إلى أنه من المتوقع أن تستغرق عملية السيطرة على جميع سفن الأسطول ساعات عدة، وقد تستمر حتى يوم غد. إقرأ أيضاً أسطول الصمود يبحر من تركيا لفك حصار غزة
من جهته، قال المتحدث باسم فعاليات أسطول الصمود، المهندس نور رامي سعد، إن "الهجوم البربري الإسرائيلي على أسطول الصمود يمثل عربدة صارخة وتحديًا سافرًا لإرادة المجتمع الدولي".
وأضاف، في تصريح صحفي، وصل "وكالة سند للأنباء"، أن ما جرى يعد "انتهاكًا فاضحًا للقانون الدولي ولقواعد الملاحة البحرية، واستهدافًا مباشرًا لجهود إنسانية بحتة"، مؤكدًا أن الاعتداء يكشف مجددًا "طبيعة الاحتلال القائمة على القمع ومنع أي محاولة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة".
وأشار إلى أن "الصمت الدولي تجاه هذه الجريمة يمنح الاحتلال غطاءً للاستمرار في سياساته العدوانية بحق المدنيين"، مؤكدًا أن أسطول الصمود "سيواصل رسالته الإنسانية ولن تثنيه هذه الاعتداءات عن أداء واجبه تجاه أبناء شعبنا في غزة".
التعليقات (0)