f 𝕏 W
المنطقة على حافة الانفجار.. خبراء يحذرون من حرب أشد تدميراً بين واشنطن وطهران

الجزيرة

سياسة منذ 8 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المنطقة على حافة الانفجار.. خبراء يحذرون من حرب أشد تدميراً بين واشنطن وطهران

ناقشت حلقة نقاش الساعة تصاعد التوتر الأمريكي الإيراني واحتمالات اندلاع حرب إقليمية جديدة، وسط تهديدات ترامب وضغوط إسرائيلية متزايدة. ورأى ضيوف الحلقة أن الخلافات تجعل فرص التسوية ضعيفة.

في تصعيد يعكس حجم التوتر المتنامي بين واشنطن وطهران، رسمت حلقة "نقاش الساعة" على شاشة الجزيرة مشهداً إقليمياً شديد التعقيد، بدا فيه الشرق الأوسط واقفاً على حافة جولة حرب جديدة قد تمتد من إيران إلى غزة ولبنان والخليج.

وبين تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن "عقارب الساعة تدق" وأن إيران "لن يتبقى منها شيء" إذا لم تقدم تنازلات سريعة، وتحذيرات الضيوف من أن أي مواجهة مقبلة ستكون "أكثر تدميراً وطحناً" من سابقاتها، انشغل النقاش بمحاولة الإجابة عن سؤال واحد: هل ما زالت المنطقة أمام فرصة للتفاوض، أم أن الحرب أصبحت أقرب من أي وقت مضى؟

مقدم البرنامج عبد القادر عياض افتتح الحلقة بالتأكيد أن المنطقة تعيش مرحلة عد تنازلي تتصاعد فيها التهديدات الأمريكية بالتوازي مع تبادل الرسائل غير المباشرة بين طهران وواشنطن عبر وسطاء إقليميين، بينما تستغل إسرائيل – بحسب ما طرح في النقاش – هذا المناخ لتوسيع عملياتها العسكرية في غزة ولبنان وربطها بالمواجهة مع إيران.

السفير الأمريكي السابق جوي هود رأى أن رسائل ترمب الأخيرة ليست موجهة إلى إيران بقدر ما هي موجهة إلى الصين وروسيا، باعتبارهما الطرفين القادرين على المساعدة في حل المعضلة النووية الإيرانية.

واعتبر أن واشنطن تريد من بكين وموسكو الضغط على طهران للتخلص من اليورانيوم عالي التخصيب، بما يسمح للطرفين الأمريكي والإيراني بالخروج بصيغة لا غالب ولا مغلوب.

وبحسب هود، فإن الرئيس الأمريكي يسعى إلى تحقيق سردية انتصار تمكنه من القول إنه منع إيران من امتلاك قدرات نووية، في حين تستطيع طهران الادعاء بأنها لم تستسلم بالكامل. لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الخيارات العسكرية الأمريكية لم تستنفد بعد، مؤكداً أن الولايات المتحدة لم تستخدم كامل قوتها العسكرية حتى الآن، وأن التصعيد لا يزال ممكناً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)