نجح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الإطاحة بالسيناتور بيل كاسيدي في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في ولاية لويزيانا، في إشارة إلى استمرار قوة نفوذ الرئيس داخل حزبه، رغم حرب لا تحظى بشعبية وارتفاع أسعار الوقود.
وكان كاسيدي أحد 7 أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ صوتوا في عام 2021 لإدانة ترمب بتهمة التحريض على التمرد في 6 يناير/كانون الثاني في ذلك العام بسبب حادثة اقتحام مبنى الكونغرس.
ويعاني ترمب من تراجع شعبيته في الحزب الجمهوري، بسبب الإحباط الاقتصادي والانقسامات بشأن الحرب على إيران، لكنه ما زال ذا تأثير قوي على الناخبين المحافظين.
وحل كاسيدي في المركز الأخير في سباق ثلاثي جرى، أمس السبت، ضد النائبة جوليا ليتلو، التي حظيت بدعم ترمب، وأمين خزانة الولاية جون فليمنغ.
وقال ترمب عن كاسيدي، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي مساء أمس السبت: "عدم ولائه للرجل الذي أوصله إلى منصبه أصبح الآن جزءا من الرواية المتداولة عنه، ومن الجيد أن نرى أن مسيرته السياسية قد انتهت".
وكتب ترمب أيضا: "هذا جزاؤك للتصويت لعزل رجل بريء".
التعليقات (0)