f 𝕏 W
هل تصلح الأبقار ما أفسدته الحرب ومضيق هرمز؟

الجزيرة

سياسة منذ 8 أيام 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل تصلح الأبقار ما أفسدته الحرب ومضيق هرمز؟

حين تغلق الحروب الممرات البحرية الكبرى، تفتح الحاجة الإنسانية مسارات أخرى للبقاء، ويلجأ الناس للتقليب في دفاتر قديمة، أو لنقل إنها قديمة جديدة.

قد يبدو السؤال في العنوان سريالياً بعض الشيء، لكن الأمر باختصار أن الحرب على إيران أثرت في كل شيء في العالم، ودفعت الجميع إلى البحث عن مخرج ينجي من التداعيات أو على الأقل يخفف من آثارها.

هذا هو ما اعتاد العالم أن يفعله عبر التاريخ في أوقات الأزمات حيث تنقص إمدادات الحياة من طعام وشراب وأمن وترفيه وطاقة، والأخيرة باتت في زماننا محوراً لكل شيء، حتى ما سبق.

فالطاقة هي ما يستخدمه الإنسان لطهي وصنع طعامه وتحلية مائه وإنارة ليله، فضلاً عن تشغيل مصانعه وأجهزته وشاشاته، ولذلك فلا غنى عنها، مهما اختلفت مصادرها وتطورت.

ولأن الحاجة أم الاختراع، وأم الاكتشاف أيضاً، فإن رحلة الإنسان في الحياة تترافق معها على الدوام مساعيه لاكتشاف مصادر الطاقة وتطويرها وتنميتها،

حصل الإنسان على الطاقة من الشمس ومن إشعال الحطب وحتى روث الأبقار بعد تجفيفه، ثم تطور الأمر ليستخرج الفحم من باطن الأرض، ومن بعده النفط والغاز، ثم وصل الأمر إلى الطاقة النووية.

لكن الأزمات كما هي عادتها تضطر الإنسان إلى التقليب في دفاتره القديمة والعودة إلى مصادره الأولى، وربما اكتشف خلال هذه العودة أن ما كان بدائياً في قديم الزمان يمكن أن يكون ملاذاً في هذا الزمان.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)