f 𝕏 W
وزارة الثقافة ترعى إحياء الذكرى الأربعين للراحلة خولة عمايري

شبكة أجيال

فنون منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وزارة الثقافة ترعى إحياء الذكرى الأربعين للراحلة خولة عمايري

(شبكة أجيال)- تحت رعاية وحضور وزير الثقافة عماد حمدان، أحيت مدينة دورا الذكرى الأربعين للراحلة خولة محمد حسين عماري (كتلو)، وافتتاح المعرض الفني للفنان الفلسطيني يوسف كتلو، بحضور رسمي وثقافي وتربوي وشعبي واسع. وأكد الوزير حمدان في كلمة له أن هذا اللقاء يحمل بعداً إنسانياً وثقافياً عميقاً، إذ يجمع بين الوفاء والمحبة والفن، ويحوّل الذكرى إلى رسالة حياة تحفظ الأثر الإنساني للراحلة خولة كتلو، التي وصفها بأنها 'نورٌ لا يخبو في الوجدان، وذكرى تُقيم في القلب كما تُقيم القصائد في ذاكرة الشعوب'. وأشار ال

(شبكة أجيال)- تحت رعاية وحضور وزير الثقافة عماد حمدان، أحيت مدينة دورا الذكرى الأربعين للراحلة خولة محمد حسين عماري (كتلو)، وافتتاح المعرض الفني للفنان الفلسطيني يوسف كتلو، بحضور رسمي وثقافي وتربوي وشعبي واسع.

وأكد الوزير حمدان في كلمة له أن هذا اللقاء يحمل بعداً إنسانياً وثقافياً عميقاً، إذ يجمع بين الوفاء والمحبة والفن، ويحوّل الذكرى إلى رسالة حياة تحفظ الأثر الإنساني للراحلة خولة كتلو، التي وصفها بأنها "نورٌ لا يخبو في الوجدان، وذكرى تُقيم في القلب كما تُقيم القصائد في ذاكرة الشعوب".

وأشار الوزير حمدان إلى أن الفنان يوسف كتلو قدّم عبر تجربته التشكيلية نموذجاً للفنان الفلسطيني المنحاز للإنسان والأرض والذاكرة، مؤكداً أن أعماله الفنية استطاعت أن تحوّل اللوحة إلى مساحة تحفظ الحكاية الفلسطينية والروح الوطنية، وأن الفن في تجربته يعد موقفًا ثقافيًا وأخلاقيًا منحازًا للحياة والكرامة والهوية.

وتوقف الوزير عند البعد الإنساني في هذه الفعالية مبيناً أن المعرض يجسد صورة نادرة من الوفاء الإنساني بين الزوج وزوجته، حيث حوّل الفنان ذكرى رفيقة دربه إلى مساحة ثقافية وإنسانية تنبض بالمحبة والصبر والأمل مؤكدًا أن الوفاء يبقى من أجمل القيم التي يتركها الإنسان أثرًا بعد رحيله.

كما شدد الوزير حمدان على أهمية الالتفات إلى مرضى السرطان ودعمهم نفسياً واجتماعياً وإنسانياً، معتبراً أن الثقافة والفن قادران على أداء دور إنساني عميق في تعزيز قيم التراحم والتكافل وإبقاء الإنسان في مركز الاهتمام والرعاية.

وفي كلمته عبّر الفنان يوسف كتلو عن عمق الأثر الذي تركته الراحلة خولة في حياته الشخصية والفنية، مؤكدا أنها كانت السند الحقيقي في مسيرته، ورفيقة التعب والأمل، وأن حضورها ظلّ متجذراً في تفاصيل تجربته الإنسانية والإبداعية، وأوضح أن هذا المعرض يأتي وفاء لذكراها، وتجسيداً للمحبة التي لا تنقطع، وللأثر الذي يظل حياً في الروح مهما غاب الجسد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة أجيال

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)