f 𝕏 W
آثار إدلب.. حضارات متعاقبة ومتحف معرة النعمان شاهد على ذاكرة سوريا

الجزيرة

سياسة منذ 8 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

آثار إدلب.. حضارات متعاقبة ومتحف معرة النعمان شاهد على ذاكرة سوريا

يعد متحف معرة النعمان في إدلب أحد أبرز متاحف الفسيفساء في المنطقة. ويعمل حاليا مختصون محليون على حماية اللوحات النادرة من دمار الحرب عبر طمرها بالرمال، وسط مساعٍ حالية وزيارات أممية لإعادة تأهيله.

تضم محافظة إدلب عدداً من المعالم التاريخية التي تعود إلى العهدين الإسلامي والعثماني، ومن أبرزها خان مراد باشا في مدينة معرة النعمان، الذي تحوّل لاحقاً إلى واحد من أهم متاحف الفسيفساء في المنطقة.

ويكتسب المتحف أهمية استثنائية لكونه يحتضن لوحات فسيفسائية نادرة تعود إلى العصرين الروماني والبيزنطي، إلى جانب قيمته المعمارية باعتباره نموذجاً بارزاً للعمارة العثمانية في شمال سوريا.

ويبرز متحف معرة النعمان بوصفه أحد أهم الشواهد على تلك الجهود، إذ تحول خلال سنوات الحرب إلى رمز للحفاظ على الهوية الثقافية في شمال سوريا، بعد أن نجت أجزاء كبيرة من مقتنياته من الدمار بفضل مبادرات محلية هدفت إلى حماية لوحات الفسيفساء والحفاظ عليها.

وقال مدير آثار معرة النعمان، عبد السلام حمو في حديث للجزيرة نت، إن متحف معرة النعمان، المعروف بخان مراد باشا، يعود تأسيسه إلى القرن السادس عشر الميلادي في عهد السلطان العثماني مراد باشا، وذلك ضمن سياسة الدولة العثمانية الرامية إلى إنشاء الخانات والاستراحات على طرق التجارة لتشجيع الحركة التجارية.

وأوضح حمو أن الخان يُعد من أبرز الخانات العثمانية في المنطقة، إذ يمتد على مساحة تقارب سبعة دونمات، ويتميز بتصميم متكامل يضم قاعات للنزلاء وإسطبلات، إضافة إلى مسجد وحمام.

وأضاف أنه استُخدم في بدايات القرن الماضي ثكنة عسكرية، أو ما كان يُعرف بـ"القشلة"، قبل أن تقوم وزارة الثقافة السورية في ثمانينيات القرن الماضي بتأهيله وتحويله إلى متحف تابع للمديرية العامة للآثار والمتاحف، متخصص بعرض لوحات الفسيفساء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)