f 𝕏 W
كيف ينقذ نظام "تسلا فيجن" حياتك قبل وقوع الحادث؟

الجزيرة

سياسة منذ 8 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف ينقذ نظام "تسلا فيجن" حياتك قبل وقوع الحادث؟

طورت تسلا نظام أمان استباقياً يعتمد على الذكاء الاصطناعي والكاميرات للتنبؤ بالحوادث قبل وقوعها بأجزاء من الثانية، ما يمنح الوسائد الهوائية وأحزمة الأمان وقتاً أسرع لحماية الركاب وتقليل الإصابات.

في نقلة نوعية لعالم السيارات، لم تعد أنظمة الأمان تنتظر وقوع الكارثة لتتحرك. أعلنت شركة تسلا عن تحديث ثوري لنظام الكاميرات الخاص بها "تسلا فيجن"، يجعله قادراً على توقع الاصطدامات وتجهيز السيارة لحماية الركاب قبل حدوثها فعلياً. هذا التحديث البرمجي السلس يحول مفهوم السلامة من مجرد رد فعل إلى استباق ذكي ينقذ الأرواح.

وطوال عقود، اعتمدت السيارات على حساسات مادية داخل الهيكل. فكرتها بسيطة تعتمد على أنه عند وقوع صدمة قوية، تستشعر الحساسات هذا التشوه وتطلق الوسائد الهوائية وتشد أحزمة الأمان.

لكن العيب هنا هو الوقت، فالنظام ينتظر وقوع الضرر الفعلي ليتأكد أنه حادث وليس مجرد مطب عنيف، وخلال هذا التأخير البسيط، يكون جسد الراكب قد اندفع للأمام بالفعل.

هنا يتدخل الابتكار الجديد، فبدلاً من انتظار الصدمة المادية، يستخدم نظام تسلا فيجن شبكة من الكاميرات فائقة الدقة المرتبطة بذكاء اصطناعي يراقب الطريق باستمرار.

عندما يدرك النظام أن الحادث أصبح حتمياً، فإنه يحسب الوقت المتبقي وقوة الضربة المتوقعة، ويرسل أمراً فورياً بتجهيز الوسائد الهوائية وأحزمة الأمان قبل أن يلمس العائق هيكل السيارة الخارجي.

قد تتساءل إن كان يهم حقاً توفير 70 جزءاً من الثانية فقط، وفي فيزياء الحوادث، الإجابة هي نعم وبقوة. ففي الحوادث السريعة، يندفع جسد الإنسان للأمام خلال 50 إلى 60 جزءاً من الثانية فقط.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)