f 𝕏 W
رصدتها الكاميرات.. أول توثيق موسع للحيوانات "أشباح الجبال" في السعودية

الجزيرة

سياسة منذ 9 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رصدتها الكاميرات.. أول توثيق موسع للحيوانات "أشباح الجبال" في السعودية

رصدت 36 كاميرا رصد في جبال عسير 15 حيوانا بريا يمارس نشاطا ليليا أشبه بالأشباح، إذ لا يراها البشر نهارا، بينما تملأ المكان وتتحرك بنشاط تحت جنح الظلام.

إذا كنت من السكان المحليين أو المتنزهين في منطقة جبال عسير جنوب غرب المملكة العربية السعودية، قد يمر العمر دون رؤية ضبع أو وشق، لكن كاميرات نصبها باحثون من قسم الحياة البرية والتراث الطبيعي بالهيئة الملكية للعلا بالسعودية، كشفت أن هذه "الأشباح" التي لا يراها البشر نهارا، تملأ المكان وتتحرك بنشاط تحت جنح الظلام.

وخلال دراسة تعد هي الأولى من نوعها التي تقدم ليس فقط إحصاء عدديا شاملا، لكن أيضا وصفا سلوكيا لكيفية تعايش تلك الأشباح الليلية مع بعضها، تمكن الباحثون من سد فجوة معرفية كبيرة، مستخدمين لتحقيق ذلك، 36 كاميرا مراقبة موزعة في منطقتي النماص وظهران الجنوب، واستمرت في الرصد لمدة عام كامل.

وتعد منطقة جبال عسير "نقطة ساخنة" للتنوع البيولوجي، لكنها لم تُدرس بما يكفي بسبب تضاريسها الوعرة، وهي المشكلة التي حلتها تقنية "كاميرات الرصد" التي استخدمها الباحثون في دراستهم المنشورة بدورية "غلوبال إيكولوجي آند كونسرفيشن" (Global Ecology and Conservation).

ويقول خبير الحياة البرية والأستاذ المشارك في علم الأحياء الحفظي بقسم العلوم البيولوجية والبيئية بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر الدكتور محمد علي نواز، (لم يشارك بالدراسة)، إن "كاميرات المراقبة تعد تقنية فعالة للغاية في رصد أنواع الثدييات، شريطة اتباع بروتوكول أخذ عينات فعال، يتضمن عددا كافيا من الكاميرات، وتغطية مكانية تشمل نطاقات معيشية متعددة للأنواع المستهدفة، ومدة رصد تمتد لعدة أسابيع، ومسافة مناسبة بين الكاميرات.

ويرى محمد أن الدراسة التي قادها الدكتور هادي الحكماني وآخرون، اتبعت تصميما جيدا كما هو موضح في منهجيتهم، حيث استخدم الباحثون 36 كاميرا من طراز "ريكونيكس إكس بي 9 (ألترا فاير)"، ظلت تعمل في الرصد لمدة عام كامل، ووُضعت على ارتفاع 30 سم عن الأرض، وكانت تبعد عن الممرات (الدروب) مسافة من 2 إلى 3 أمتار، وتمت برمجتها لالتقاط 3 صور متتالية عند كل استشعار للحركة مع تأخير لمدة ثانية واحدة بين الصور. وتم الحفاظ على مسافة لا تقل عن 1 كم (تصل إلى 10 كم) بين كل كاميرا وأخرى لضمان استقلالية البيانات.

وكانت حصيلة هذه المنهجية التي أشاد بها محمد، صيدا علميا ثمينا، تضمن تسجيل 15 نوعا من الثدييات البرية المتوسطة وكبيرة الحجم من خلال أكثر من 9000 صورة تم التقاطها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)