أدى وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين إلى تجميد جزئي للحرب الإسرائيلية-الأمريكية على إيران؛ وهي حرب لم تحقق شيئا لم يكن بإمكان دبلوماسي بارع إنجازه في جلسة واحدة وقت الظهيرة. لقد كان مضيق هرمز مفتوحا قبل الحرب، وهو مفتوح الآن مجددا، ولكن تحت سيطرة إيرانية أكبر.
وفي الوقت نفسه، تستمر الفوضى. إسرائيل مصممة على تفجير وقف إطلاق النار، لأن هذه كانت حرب إسرائيل منذ البداية.
لقد زيّنت تل أبيب لترمب أن تنفيذ فكرة قطع الرأس في يوم واحد سيضمن له التحكم في نفط إيران. بيد أن إسرائيل، كانت تسعى وراء فريسة أكبر: إسقاط النظام الإيراني، وبالتالي تصبح لها الهيمنة الإقليمية في غرب آسيا.
أساس وقف إطلاق النار هو خطة إيران المكونة من عشر نقاط، والتي وصفها ترمب (ربما دون قصد) بأنها "أساس عملي للتفاوض".
الخطة في جوهرها منطقية، لكنها تمثل تراجعا كبيرا للولايات المتحدة، وربما هي خط أحمر لإسرائيل. من بين نقاط أخرى، تدعو الخطة إلى إنهاء الحروب التي تدور في الشرق الأوسط، والتي تعد إسرائيل تقريبا وراء مسببات إشعالها جميعا.
كما أن الخطة ستحل القضية النووية، أساسا من خلال العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة التي مزقها ترمب في 2018.
💬 التعليقات (0)