f 𝕏 W
من ثقوب الجوارب إلى "صفع" الملاكمين.. حيل الرياضيين بين العلم والخرافة والطقوس الغريبة

الجزيرة

سياسة منذ 12 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من ثقوب الجوارب إلى "صفع" الملاكمين.. حيل الرياضيين بين العلم والخرافة والطقوس الغريبة

خلف الجوارب الممزقة ولطم الأجساد، تكمن حقائق فسيولوجية وخدع ذكية يستخدمها النخبة لتقليل الإجهاد وتحفيز الأدرينالين، في صراع يحسمه العلم قبل المهارة لانتزاع منصات التتويج.

ربما لفت انتباهك خلال مباريات كرة القدم ثقوب غريبة في جوارب النجم الإنجليزي جود بيلينغهام، أو سباحون يلطمون أجسادهم بعنف قبل القفز في المسبح أو مدرب يصفع ملاكمه لتحفيزه أثناء النزال. خلف هذه المشاهد التي قد تبدو "خرافات" أو طقوساً غريبة، تكمن حقائق علمية وفسيولوجية يستخدمها نخبة الرياضيين لانتزاع أجزاء من الثانية في صراع التتويج. فما حقيقة هذه "الخدع" وهل تستحق التجربة؟

يزداد عدد اللاعبين الذين يمزقون جواربهم من الخلف يوماً بعد يوم، ومن أبرزهم نجم ريال مدريد بيلينغهام ومواطنه بوكايو ساكا نجم أرسنال، وهذا يطرح سؤالاً: لماذا يمزق اللاعبون جواربهم الجديدة بشكل عشوائي؟ يوضح خبراء العلاج الطبيعي في الدوري الإنجليزي أن الجوارب الرسمية تُمنح للاعبين في كل مباراة وتكون ضيقة جداً. ومع زيادة تدفق الدم أثناء الركض، تسبب هذه الضيقة أحياناً تشنجات عضلية أو تنميلاً، لذا تعمل الثقوب على تخفيف الضغط الميكانيكي على العضلات.

وما زلنا مع الجوارب، حيث يلجأ كثير من اللاعبين إلى قص الجزء السفلي للجورب الرئيسي وارتداء جورب آخر مريح تحته حتى يمنح قدمه راحة أكبر، خاصة وأن جوارب كرة القدم عادة ما تكون سميكة من أسفل مما يتطلب مقاساً أكبر للحذاء، أو مصنوعة من مواد غير قطنية تسبب عدم ثبات وراحة القدم في الحذاء.

وهناك حيلة أخرى تحت الجورب وهي واقي الساقين الذي من المفترض أن يكون كبيراً لحماية الساق، ويتهرب منه بعض اللاعبين بارتداء واقٍ صغير جداً حتى لا يخرجه الحكم من الملعب؛ لأن واقيات الساقين إلزامية حسب قانون كرة القدم.

بعيداً عن ثقوب الجوارب اليدوية، تعتمد كبرى شركات الملابس الرياضية مثل "أديداس" و"نايكي" على تقنية "المسامات الواسعة" (Mesh) في قمصان النخبة كنوع من التطوير لتحقيق عدة أهداف صحية تساعد اللاعبين على بذل جهد أكبر. هذه الخامات المتطورة، المصنوعة من البوليستر الخفيف، ليست مجرد تصميم جمالي، بل هي منظومة تبريد متكاملة؛ إذ تسمح بمرور الهواء وتدفق الرطوبة بعيداً عن الجلد لضمان التجفيف السريع.

ويؤكد الخبراء أن خفة وزن هذه القمصان ومرونتها العالية تمنح اللاعبين حرية حركة استثنائية، خاصة في الأجواء الحارة المصاحبة لبعض المباريات ومنها كأس العالم القادمة 2026، مما يقلل من العبء البدني الناتج عن تشبع الملابس التقليدية بالعرق.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)