f 𝕏 W
"الأخت الأخرى لبينيت".. الحكاية التي لم تُروَ في "كبرياء وهوى"

الجزيرة

فنون منذ 10 أيام 👁 3 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الأخت الأخرى لبينيت".. الحكاية التي لم تُروَ في "كبرياء وهوى"

يعد مسلسل "الأخت الأخرى لبينيت" جزءا من عالم الدراما التاريخية، وهو عمل بريطاني مقتبس عن رواية تحمل نفس الاسم تُعيد فيها تخيّل عالم رواية "كبرياء وهوى" الشهيرة.

ينتمي مسلسل "الأخت الأخرى لبينيت" (The Other Bennet Sister) إلى الدراما التاريخية، وهو عمل بريطاني مقتبس عن رواية تحمل نفس الاسم للكاتبة جانيس هادلو، والتي تعيد فيها تخيّل عالم رواية "كبرياء وهوى" الشهيرة للكاتبة جين أوستن، ولكن من زاوية غير مألوفة.

يتكون المسلسل من 10 حلقات، ويضم في بطولته إيلا بروكوليري إلى جانب روث جونز وريتشارد إي. جرانت، ويقدّم معالجة درامية تنتمي إلى تقاليد أعمال الحقبة الريجنسيّة -وهي فترة تاريخية في المملكة المتحدة تمتد تقريباً من عام 1811 إلى 1820وتحديدا عندما تم إعلان الأمير جورج (الذي أصبح لاحقا الملك جورج الرابع) وصيا على العرش- مع انحياز واضح لإعادة قراءة الشخصيات الكلاسيكية بدلا من إعادة تقديمها.

لا يعيد مسلسل "الأخت الأخرى لبينيت" تقديم عالم رواية "كبرياء وهوى" التي تم تناولها مسبقا في عدد من المسلسلات والأفلام الشهيرة، بل هنا يتم التعامل مع هذا العالم كنص قابل لإعادة السرد والتفكيك وحتى إعادة الترتيب، وبالتالي نحن لسنا أمام إعادة إنتاج (remake) آخر يعيد الحكاية كما هي مع بعض التحديثات، بل أمام عمل ينتمي إلى منطق المسلسلات المشتقة أو المتفرعة من القصة الأصلية (Spin-off) ، وبدلا من أن تظل إليزابيث بينيت هي مركز الرواية، ينتقل هذا المركز إلى ماري، الشخصية التي صورتها الرواية الأصلية على الهامش.

في رواية "كبرياء وهوى"، وكل الاقتباسات منها، البطلة الرئيسية هي إليزابيث بينيت، الابنة الثانية لعائلة بينيت، التي تتكون من خمس فتيات لأب وأم من الطبقة الوسطى، وتتبع الحكاية قصص زواج الفتيات اللواتي يعشن في عصر لا مكان في المجتمع الراقي لفتيات بلا ورث كبير أو جمال وافر. وبينما حازت الابنتان الكبيرتان جين وإليزابيث على الذكاء والجمال، والصغيرتان ليديا وكيتي على الحيوية والفتنة، سُجِّلت الوسطى ماري في مكانة متدنية، فهي متوسطة الجمال، محبة للقراءة، ولا تتمتع بالجاذبية الاجتماعية التي تؤهلها للحصول على زوج مناسب.

في المسلسل هنا تبدأ القصة من المكان ذاته الذي نعرفه: بيت عائلة بينيت، العلاقات نفسها، والقواعد الاجتماعية ذاتها التي تحكم الزواج والمكانة، لكن ما يتغير هو زاوية النظر، فماري، التي بدت في النص الأصلي شخصية ثانوية أقرب إلى الكاريكاتير الأخلاقي، تُقدَّم هنا عن قرب، كفتاة تعيش داخل عالم دون أن تنتمي له.

وجود ماري داخل هذه الأسرة، وفي هذا العصر، كرّس لديها الشعور بالاختلاف، لتتحول الحكاية هنا من قصة رومانسية عن الاختيارات العاطفية والبحث عن الزوج المناسب، إلى قصة عن الإقصاء وإعادة تعريف الذات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)