في خطوة أثارت حالة من الاستياء الشعبي في قطاع غزة، قررت منظمة "المطبخ العالمي"، تقليص نشاطها في غزة، وتحديدا ما توزيع الوجبات الساخنة على الأسر الفقيرة والنازحة في مخيمات اللجوء.
وأكدت مصادر متطابقة أن إدارة المنظمة قررت إغلاق عشرات نقاط إعداد الطعام في مناطق مختلفة من غزة، إلى جانب تسريح آلاف المتطوعين والعاملين، وإبلاغهم بانتهاء عقودهم.
وبحسب المصادر، يشمل القرار إغلاق المركز الرئيسي للمنظمة في منطقة الزوايدة وسط القطاع، ما يعني وقف توزيع الوجبات الساخنة في مدينة دير البلح، إضافة إلى مدينة خان يونس جنوب القطاع، التي تضم الكتلة الأكبر من النازحين، حيث يتكدس نحو مليون نازح في المنطقة الغربية المعروفة بـ"المواصي". أخبار ذات صلة حرب خفية ضد العاملين الفلسطينيين في جهاز الصحة الإسرائيلي اليوم العالمي لحرية الصحافة: 262 صحفيًا استشهدوا في غزة جراء حرب الإبادة
وقال أحد العاملين الذين تم إبلاغهم بإنهاء خدماتهم، إن المنظمة أخطرت الموظفين مطلع الشهر الجاري بإنهاء عقودهم، مبررة القرار بما وصفته بـ"انتفاء أسباب استمرار النشاط"، في ظل تراجع مؤشرات المجاعة وتوفر الغذاء داخل القطاع.
ويأتي هذا القرار في وقت تتواصل فيه التحذيرات الأممية والدولية من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، مع استمرار تدهور الأوضاع المعيشية ونقص الإمدادات الغذائية.
ويعد "المطبخ المركزي العالمي" (World Central Kitchen - WCK) من أبرز المنظمات الإنسانية الدولية العاملة في قطاع غزة منذ عام 2023، إذ تعتمد على نموذج "فلسطينيون يطعمون فلسطينيين"، من خلال تشغيل مئات الغزيين لإدارة المطابخ الميدانية التابعة لها.
التعليقات (0)