f 𝕏 W
الاحتلال يُحول القدس لثكنة عسكرية ويُقيد وصول المسيحيين لكنيسة القيامة

وكالة صفا

سياسة منذ 10 أيام 👁 2 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يُحول القدس لثكنة عسكرية ويُقيد وصول المسيحيين لكنيسة القيامة

حوّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم السبت، مدينة القدس المحتلة خاصة منطقة باب العمود، وأحياء البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية، تزامنًا مع إحياء "سبت النور" في كنيسة القيامة. ونشرت قوات الاحتلال عناصر

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي تعزيزات أمنية كثيفة في البلدة القديمة بالقدس يوم السبت، وأقامت حواجز عسكرية في الطرق المؤدية إلى كنيسة القيامة تزامناً مع احتفالات المسيحيين بـ "سبت النور". وأفادت مصادر محلية بأن هذه الإجراءات أعاقت وصول المصلين إلى الكنيسة، حيث قامت القوات بتدقيق الهويات ومنع عدد من الشبان من الدخول.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

حوّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم السبت، مدينة القدس المحتلة خاصة منطقة باب العمود، وأحياء البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية، تزامنًا مع إحياء "سبت النور" في كنيسة القيامة.

ونشرت قوات الاحتلال عناصرها بكثافة في البلدة القديمة وأزقتها، ونصبت عدة حواجز عسكرية، تزامنًا مع إحياء الكنائس المسيحية لـ"السبت المقدس"، أو "سبت النور"، في كنيسة القيامة.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال نصبت حواجز عسكرية في الطرق الواصلة إلى كنيسة القيامة في البلدة القديمة، وأعاقت وصول المصلين إلى الكنيسة، لإحياء "سبت النور".

وأوضحت أن القوات دققت في هويات عدد من الشبان، ومنعتهم من الدخول.

وكما كل عام، تستهدف سلطات الاحتلال المسيحيين في المدينة المقدسة، وتُنغص عليهم احتفالاتهم بأعيادهم، وتفرض قيودًا على ممارسة حقهم بالعبادة، في محاولة لإنهاء الوجود المسيحي، وطمس الهوية الإسلامية المسيحية الحقيقية للمدينة.

ومنذ ساعات الصباح الأولى، أحالت قوات الاحتلال قلب القدس إلى مشهد عسكري خانق، وأغلقت الطرق المؤدية إلى كنيسة القيامة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)