f 𝕏 W
ورقة مهترئة وتطبيق مُعطل.. معاناة الغزّيين لتحويل المال إلى رغيف خبز

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 11 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ورقة مهترئة وتطبيق مُعطل.. معاناة الغزّيين لتحويل المال إلى رغيف خبز

في غزة، لا يكفي أن يمتلك أوراقا نقدية لشراء احتياجات أسرتك، بل يجب أن تكون الورقة "مقبولة" لدى البائع، وإذا رفضها يجب عليك اللجوء إلى الدفع الإلكتروني لكن أين هي شبكة إنترنت؟

غزة- في غزة، لم يعد امتلاك المال كافياً للشراء، فالعائلة قد تملك رصيداً على الهاتف لكنها تحتاج شبكة إنترنت وتطبيقا وتاجرا يقبل الدفع الإلكتروني.

قد تملك ورقة نقدية لكنها مهترئة يرفضها البائع أو السائق، وبين النقد المعطل والدفع الرقمي المتعب، تتآكل قيمة المساعدة قبل أن يصل الطعام والدواء لأيدي المواطنين.

بين أكياس البسكويت ورفوف البضائع الصغيرة على إحدى بسطات الشارع، يقف الحاج حسن حجي (55 عاماً)، ممسكا بهاتفه بيدين متعبتين، محاولا إتمام عملية دفع إلكتروني لشراء بعض احتياجات أحفاده.

تتنقل عيناه بين شاشة الهاتف وما اختاره من أغراض بسيطة، فيما ينتظر شبكة إنترنت مستقرة وتطبيقا مصرفيا يستجيب في وقت جعلت فيه الحرب الوصول إلى المال، ثم استخدامه، مهمة يومية مرهقة.

منذ اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة ، توقف حسن عن العمل، وصار يعتمد على ما يصله من مساعدات لتأمين الحد الأدنى من احتياجات أسرته، وبينما يحاول إتمام التحويل البنكي، يقول بنبرة ضيق: "لو كانوا يتعاملون بالنقد ما كنت لأضيع نص ساعة وأنا أحاول الاتصال بالإنترنت وتشغيل تطبيق الدفع".

يدرك حسن أن التحويل البنكي صار وسيلة شبه مفروضة في ظل أزمة السيولة، غير أن البديل النقدي يحمل هو الآخر معاناة مختلفة؛ فالأوراق المتداولة في السوق مهترئة غالبا، ويصعب تبديلها أو الشراء بها، بعدما أصبح كثير من التجار يرفضون التعامل مع العملات التالفة أو يعيدونها إلى الزبائن.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)