f 𝕏 W
مع الإغلاق المبكر.. ماذا يبقى في القاهرة بعد التاسعة مساءً؟

الجزيرة

سياسة منذ 11 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مع الإغلاق المبكر.. ماذا يبقى في القاهرة بعد التاسعة مساءً؟

عند تمام التاسعة مساءً، لا تطفأ أنوار وسط القاهرة فقط، بل تنكشف حكايات أخرى عن مدينة تتعلم أن تعيش في الظلام.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تفرض مصر إغلاقاً مبكراً للمتاجر في القاهرة عقب توقف الإمدادات البترولية، مما أثر على حركة التسوق خاصة قبل أعياد الميلاد المسيحي. يسابق الزبائن والباعة الوقت لإنهاء معاملاتهم قبل الإغلاق الإجباري، بينما يشعر المتسوقون بتراجع في بهجة الأعياد وقلة الشراء مقارنة بالأعوام السابقة.
📌 أبرز النقاط

"طفّوا النور" يعلو الصوت داخل محل الأحذية في وسط البلد بالعاصمة المصرية. الجميع يسابق دقات الساعة، الزبائن يختارون طلباتهم على عجل، والباعة يسارعون لتلبيتها وإغلاق الأبواب، وآخرون يخففون الإضاءة إلى أقل قدر ممكن في المحل الشهير. هكذا صار حال القاهرة المنورة بأهلها بعد قرارات الإغلاق المبكر عقب اشتعال الحرب في إيران وتوقف الإمدادات البترولية.

قبل ساعة ونصف من موعد الإغلاق اليومي في مصر، تجولت "الجزيرة نت" ترصد حركة البشر في أكثر مناطق القاهرة ازدحاما. وسط المدينة، الذي كان لا ينام في موسم الأعياد، بات مجبرا على الإظلام والإغلاق المبكر. يمتلئ الشارع بالأسر المسيحية التي تتجول لابتياع طلبات العيد، وأمام كل محل يقف الأب يراقب ساعته، كحكم كرة قدم يتابع اقتراب صافرة النهاية.

داخل "مجمع طلعت حرب" التجاري، تتجول عائلة يوستينا لشراء ملابس العيد. أيام قليلة تفصلهم عن أحد القيامة، والجمعة الحزينة أتت، لكن لا شيء أكثر حزنا من القاهرة المظلمة في ليالي الأعياد.

تقول يوستينا، التي فضّلت عدم التصوير مع عائلتها: "لا نشعر ببهجة العيد، ولا نشتري ملابس كما كنا نفعل. والدي يعود من العمل، ونحن من الامتحانات، فنسرع للبحث عن الملابس والطلبات حتى ننتهي قبل الإغلاق، وغالبا ما تغلق المحلات ونحن بداخلها".

في المجمع نفسه، الذي يحمل اسم رجل الصناعة المصري الأول ويقف تمثاله في مقدمة الشارع الذي يحمل اسمه "طلعت حرب"، يقف شادي، أحد العاملين في محل ملابس. ساعة واحدة متبقية على موعد الغلق، الموعد الذي يمر فيه رجال أمن المجمع للتأكد من التزام جميع المحال بالقرار. يقول: "ليس لدينا رفاهية الاعتراض، إذا اعترضنا سندفع الغرامة وسنغلق المتجر في النهاية".

الإغلاق الثاني الذي يمر على شادي يعتبره أقل ضررا من الأول إبان تفشي فيروس كورونا: "لا فرق كبيرا بين وقت كورونا والآن، لكن على الأقل يمكن للناس النزول في فترات النهار. وقت كورونا كانت الناس تشعر بالخوف نهارا وليلا"، مختتما حديثه بالدعاء: "ربنا ما يكتب علينا الأيام دي".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)