ويأتي هذا التطور في سياق توسع ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، الذي نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار الموقَّع في أكتوبر/تشرين الأول 2025، حيث يفصل بين مناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي شرقا، والمناطق التي يُسمح بوجود الفلسطينيين فيها غربا، ويغطي نحو 53% من مساحة القطاع.
وتبرر إسرائيل هذه الخطوة بزعمها أن المنطقة الواقعة بين الخطين البرتقالي والأصفر تمثل "منطقة تنسيق" تهدف إلى تسهيل إيصال المساعدات، مؤكدة -في الوقت نفسه- أن المدنيين "لن يتأثروا بذلك".
يبرز ما يُسمى “الخط البرتقالي” في قطاع غزة كتطور ميداني جديد فرضه الجيش الإسرائيلي، في سياق إعادة رسم خرائط السيطرة والحركة داخل القطاع.
💬 التعليقات (0)