f 𝕏 W
الإعلاميات العربيات في مرمى النيران: شجاعة المهنة وثمن الحقيقة

راية اف ام

سياسة منذ 16 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الإعلاميات العربيات في مرمى النيران: شجاعة المهنة وثمن الحقيقة

برز دور الإعلاميات العربيات بصورة لافتة خلال الحرب التي شنتها إسرائيل على فلسطين المحتلة وامتداداتها في الشرق الأوسط، حيث لم يقتصر حضورهن على نقل الخبر، بل تعداه إلى توثيق معاناة الإنسان والدمار في قلب الحدث. غير أن هذا الدور المهني حمل معه ثمناً باهظاً، تمثل في سقوط عدد من الصحفيات ضحايا أثناء أداء واجبهن. ووفقاً لإحصاءات صادرة عن لجنة حماية الصحفيين، فإن عام 2025 شهد ارتفاعاً غير مسبوق في أعداد الصحفيين القتلى، حيث شكلت الهجمات المرتبطة بالقصف الإسرائيلي نسبة كبيرة من الضحايا، خصوصاً في فلس..

برز دور الإعلاميات العربيات بصورة لافتة خلال الحرب التي شنتها إسرائيل على فلسطين المحتلة وامتداداتها في الشرق الأوسط، حيث لم يقتصر حضورهن على نقل الخبر، بل تعداه إلى توثيق معاناة الإنسان والدمار في قلب الحدث. غير أن هذا الدور المهني حمل معه ثمناً باهظاً، تمثل في سقوط عدد من الصحفيات ضحايا أثناء أداء واجبهن.

ووفقاً لإحصاءات صادرة عن لجنة حماية الصحفيين، فإن عام 2025 شهد ارتفاعاً غير مسبوق في أعداد الصحفيين القتلى، حيث شكلت الهجمات المرتبطة بالقصف الإسرائيلي نسبة كبيرة من الضحايا، خصوصاً في فلسطين ومناطق النزاع المجاورة. وتؤكد تقارير دولية أخرى أن الصحفيين العاملين في مناطق الصراع باتوا من أكثر الفئات عرضة للخطر، مع تزايد استهدافهم بشكل مباشر أو غير مباشر.

وتظل حادثة اغتيال مراسلة قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة عام 2022 واحدة من أبرز الجرائم التي هزت الوسط الإعلامي الدولي، بعدما استُهدفت خلال تغطيتها لعملية عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين شمال الضفة الغربية. وقد أثارت الحادثة إدانات واسعة من مؤسسات إعلامية وحقوقية حول العالم، مطالبة بتحقيق دولي مستقل.

وفي سياق متصل، لم تتوقف المخاطر عند الأراضي الفلسطينية، إذ طالت الاعتداءات صحفيات في دول مجاورة. ففي جنوب لبنان، أدى قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في بلدة الطيرة التابعة لبنت جبيل إلى مقتل الصحفية آمال خليل وإصابة المصورة زينب فرج، في حادثة تعكس اتساع رقعة الاستهداف وخطورته على العاملين في الميدان.

وتشير التفاصيل إلى أن الصحفيتين كانتا في مهمة تغطية ميدانية، واضطرتا للاحتماء داخل مبنى بعد غارة أولى، قبل أن يُستهدف المكان نفسه مجدداً، ما أدى إلى استشهاد خليل وإصابة فرج تحت الأنقاض

كما سقطت أسماء أخرى في سجل الضحايا، من بينهن هبة فؤاد العبادلة، مريم أبو دقة، دينا عبدالله الطنيجي ووفاء العديني، ومعظمهن من قطاع غزة، حيث تشهد المنطقة واحدة من أعقد الأزمات الإنسانية والإعلامية في العصر الحديث.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)