f 𝕏 W
بالذكرى الثانية للإخلاء القسري.. أهالي رفح يعانون قسوة النزوح

وكالة سند

سياسة منذ 14 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بالذكرى الثانية للإخلاء القسري.. أهالي رفح يعانون قسوة النزوح

قالت بلدية رفح، جنوب قطاع غزة، إن الذكرى الثانية للإخلاء القسري لسكان المدينة تحلّ في وقت ما تزال فيه آثار تلك الأيام حاضرة في حياتهم، بعد أن تعرضت المدينة لدمار واسع وتحولت أحياؤها ومرافقها إلى ركام.

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

قالت بلدية رفح، جنوب قطاع غزة، إن الذكرى الثانية للإخلاء القسري لسكان المدينة تحلّ في وقت ما تزال فيه آثار تلك الأيام حاضرة في حياتهم، بعد أن تعرضت المدينة لدمار واسع وتحولت أحياؤها ومرافقها إلى ركام.

وأضافت البلدية، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، اليوم الخميس، أن رفح كانت موطنًا لنحو 300 ألف نسمة على مساحة لا تتجاوز 60 ألف دونم، قبل أن يُجبر سكانها على النزوح تحت القصف، مؤكدة أن معاناة النزوح ما تزال مستمرة، في ظل إقامة عشرات آلاف الأسر داخل خيام "بالية ومتهالكة" تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة.

وشكّلت المدينة خلال مراحل سابقة من الحرب، مساحة لاحتضان نحو مليون و200 ألف نازح من مختلف أنحاء قطاع غزة، قبل أن يجد سكانها أنفسهم يواجهون "النزوح والفقد وغياب المأوى"، وفق البيان. إقرأ أيضاً الدفاع المدني يطالب بكشف مصير جثامين الشهداء برفح

وذكرت البلدية أن نحو 30 ألف نازح ما يزالون يقيمون في مواصي المدينة، بينما يعيش باقي السكان في مخيمات نزوح بمحافظات مختلفة في ظروف معيشية وصفتها بـ"شديدة الصعوبة"، في وقت تواصل فيه البلدية عملها بإمكانيات شبه معدومة.

ودعت بلدية رفح إلى "تحرك فوري وجاد" لضمان حماية المدنيين وتهيئة الظروف اللازمة لعودة السكان إلى مدينتهم "بصورة آمنة وكريمة"، بما يكفل احترام حقوقهم الإنسانية.

كما طالبت بتوفير حلول إيواء عاجلة وآمنة للأسر النازحة، وتحسين الظروف المعيشية داخل المخيمات، وضمان توفير الاحتياجات الأساسية للسكان.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)