f 𝕏 W
محللون: "إسرائيل" تستخدم الاغتيالات بغزة كأداة لضغط المفاوضين وفرض الإملاءات

وكالة صفا

سياسة منذ 14 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

محللون: "إسرائيل" تستخدم الاغتيالات بغزة كأداة لضغط المفاوضين وفرض الإملاءات

يُجمع محللون سياسيون، على أن سياسة الاغتيالات الإسرائيلية، تتجاوز البعد الأمني لتتحول إلى أداة سياسية تهدف لترميم صورة الردع أمام الجبهة الداخلية، وتوظيف التصعيد العسكري كمهرب من الأزمات الحزبية وتراج

يُجمع محللون سياسيون، على أن سياسة الاغتيالات الإسرائيلية، تتجاوز البعد الأمني لتتحول إلى أداة سياسية تهدف لترميم صورة الردع أمام الجبهة الداخلية، وتوظيف التصعيد العسكري كمهرب من الأزمات الحزبية وتراجع شعبية الحكومة في استطلاعات الرأي.

ويرى المحللون في أحاديث منفصلة مع وكالة "صفا"، أن محاولة اغتيال "إسرائيل" لنجل رئيس حركة "حماس"، خليل الحية أمس، يعكس تبنيها استراتيجية "التفاوض تحت النار"، لإبقاء المسار السياسي تحت سقف القوة ومنع تحوله إلى التزام ملزم للاحتلال.

واستهدفت طائرات الاحتلال، أمس الأربعاء، عزام الحية، نجل قائد حركة "حماس"، خليل الحية، مما أدى لاصابته بجراح بالغة وارتقاء شهيد بجانبه، وذلك بالتزامن مع محادثات المرحلة الثانية الجارية في القاهرة.

ويجزم المحللون، بأنّ هذه الضربات تهدف لتخريب الجهود الدبلوماسية، ونسف ثقة الشارع في أي مشروع سياسي، مستفيدة من غياب الإدانة الدولية والغطاء الأمريكي الذي يشرعن "حرية العمل العسكري" حتى أثناء الوساطة.

وفي هذا السياق الميداني، جاء استهداف عزام خليل الحية، كترجمة دموية لتهديد شخصي صريح تلقاه والده الحية، رئيس وفد حماس المفاوض، خلال جلسات القاهرة الأخيرة، وذلك بعد رفضه القاطع لـ"انقلاب" إسرائيلي على التفاهمات السابقة، كما يقول المختص بالشؤون الإسرائيلية، ياسر مناع.

ويرى مناع، في حديثه لوكالة "صفا"، أن الدلالة الأهم تكمن في رغبة "إسرائيل"، إيصال رسالة بأن التفاوض لا يجمّد يدها الأمنية، وأن قيادات حماس وعائلاتهم لا يتمتعون بحصانة حتى أثناء الوساطة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)