f 𝕏 W
"حضور فلسطين لم يكن عفويا".. موني محمود: السينما القصيرة "شهادة حية" تتجاوز نشرات الأخبار

الجزيرة

فنون منذ 11 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"حضور فلسطين لم يكن عفويا".. موني محمود: السينما القصيرة "شهادة حية" تتجاوز نشرات الأخبار

في حوار مع الجزيرة نت، يكشف المدير الفني لمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير كواليس الحضور الفلسطيني اللافت، ورهانه على السينما القصيرة بوصفها شهادة حية على الواقع العربي.

أسدل الستار على الدورة الـ12 من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بحفل ختام على مسرح سيد درويش، أُعلن خلاله عن الجوائز في مسابقات المهرجان المختلفة، وسط حضور لافت للأفلام الفلسطينية والعربية والمصرية.

في مسابقة الأفلام الوثائقية، فاز الفيلم الفلسطيني "ذاكرة متقاطعة" للمخرجة شيماء عواودة بجائزة هيباتيا الذهبية لأفضل فيلم. وفي مسابقة الفيلم العربي، فاز بالجائزة الذهبية الفيلم اللبناني "كبّ القهوة خير" لإليو طريبة، بينما نال الفيلم السعودي "يوم سعيد" لمحمد الزوعري الجائزة الفضية، مع تنويه لجنة التحكيم بالفيلم التونسي "المسمار" لرائد بوسريح.

وفي مسابقة الأفلام المصرية، حصد الجائزة الذهبية فيلم "آخر المعجزات" لعبد الوهاب شوقي، فيما فاز فيلم "الحاخام الأخير" لأحمد عصام بالجائزة الفضية، ونوهت لجنة التحكيم بأداء الفنانة ماجدة منير في فيلم "غاب البحر" من إخراج مايكل بيوح، إلى جانب التنويه بفيلم "س الديب ورحلة البحث عن التاج المفقود" للمخرج سامح علاء.

في هذا الحوار، يتحدث المخرج موني محمود، المدير الفني للمهرجان، للجزيرة نت عن ملامح هذه الدورة، وحضور السينما الفلسطينية، ورهانات البرمجة، والتحديات التي تواجه فريق العمل.

الحضور لم يكن عفويا، بل جاء من وعي بدور السينما كمساحة قادرة على نقل الحقيقة، وكمجال يمكن أن يتحول إلى شهادة حية على ما يجري في الواقع، خصوصا في فلسطين.

وجود أفلام مثل "وهي السينما حبي" في المسابقة العربية، و"ذاكرة متقاطعة" في المسابقة الوثائقية، و"كان من الممكن أن أكون أنا" في مسابقة التحريك، إلى جانب أفلام أخرى مثل الفيلم المصري "البرتقالة المرة" الذي يتناول القضية الفلسطينية، يؤكد أن السينما ليست فقط فنا، بل أداة لفهم ما يحدث حولنا، ولتثبيت رواية مختلفة عما يقدمه الإعلام اليومي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)