وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سقفاً زمنياً متوقعاً لأي مواجهة عسكرية محتملة مع إيران، مشيراً إلى أنها قد تستغرق ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع فقط. وأكد ترمب في تصريحاته اليوم الثلاثاء أن عامل الوقت لا يمثل ضغطاً على الولايات المتحدة في إدارتها للأزمة الراهنة.
وخيّر الرئيس الأمريكي القيادة الإيرانية بين مسارين؛ إما التوصل إلى اتفاق سياسي يصفه بـ 'الصفقة الصحيحة'، أو مواجهة هزيمة عسكرية وصفها بالسهلة. وأشار إلى وجود تباين كبير بين ما يقوله المسؤولون الإيرانيون في الغرف المغلقة وما يصرحون به عبر وسائل الإعلام.
وفي تصعيد لافت، كشف ترمب عن تدمير ثمانية زوارق سريعة تابعة للبحرية الإيرانية خلال عمليات جرت اليوم. كما تطرق إلى الشأن الداخلي الإيراني، متوقعاً أن يحصل المتظاهرون المعارضون للنظام في طهران على أسلحة في وقت قريب جداً.
ميدانياً، أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية عن تحركات بحرية واسعة شملت عبور حاملة الطائرات 'جورج إتش. دبليو. بوش' لمياه بحر العرب. وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن على إيران انطلاقاً من منطقة خليج عُمان.
وأوضحت مصادر عسكرية أن حاملة الطائرات المذكورة تحمل على متنها قوة ضاربة تتجاوز 60 طائرة مقاتلة. وتهدف هذه التحركات إلى دعم ما تسميه واشنطن 'مشروع الحرية' في مضيق هرمز، وضمان تدفق الملاحة الدولية تحت حماية أمريكية مكثفة.
في سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية بأن مقاتلات من طراز 'إف 16' وطائرات أخرى تجري طلعات جوية مستمرة في سماء الشرق الأوسط. وتشارك أكثر من 100 طائرة في هذه الحملة الدفاعية التي تهدف لحماية القوات الأمريكية وتأمين خطوط التجارة العالمية.
التعليقات (0)