خيمت أجواء من الحزن الشديد على مواجهة نادي مولودية الجزائر وشبيبة الأبيار، عقب تلقي حارس مرمى المولودية والمنتخب الجزائري عبد اللطيف رمضان نبأ وفاة والده. وفور إطلاق صافرة نهاية المباراة، علم الحارس بالخبر الأليم الذي وقع كالصاعقة عليه وعلى زملائه في الفريق.
انتقل والد اللاعب إلى رحمة الله تعالى اليوم الأحد تزامناً مع خوض نجله للمباراة الرسمية أمام نادي شبيبة الأبيار. وقد اتخذ الطاقم الإداري والفني قراراً بتأجيل إبلاغ الحارس بالخبر حتى نهاية اللقاء لضمان تركيزه، وهو ما أضفى صبغة مأساوية على اللحظات التي تلت المباراة.
سارعت إدارة نادي مولودية الجزائر إلى تقديم واجب العزاء لحارس عرينها الدولي عبد اللطيف رمضان في مصابه الجلل. ونشر النادي عبر منصاته الرسمية رسالة تعزية ومواساة، معرباً عن تضامنه الكامل مع اللاعب وعائلته في هذه الظروف القاسية التي يمر بها.
أظهرت مقاطع مصورة تم تداولها عبر مصادر إعلامية محلية لحظات خروج الحارس من أرضية الملعب وهو في حالة انهيار تام. وكان رمضان لا يزال يرتدي زي المباراة حينما تلقى المساندة من مسؤولي النادي الذين حاولوا التخفيف عنه ومساعدته على التوجه إلى منزله.
رافق عدد من مسؤولي نادي المولودية الحارس الدولي إلى السيارة التي كانت تنتظره لنقله على وجه السرعة لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على والده. ومن المقرر أن يتم تشييع الجنازة في وقت لاحق، وسط حالة من التعاطف الشعبي والرياضي الواسع مع اللاعب الشاب.
لاقت المشاهد المؤثرة تفاعلاً كبيراً من قبل الجماهير الجزائرية والمتابعين الرياضيين عبر منصات التواصل الاجتماعي. وأعرب آلاف المتابعين عن دعمهم للحارس الدولي، داعين له بالصبر والسلوان في مواجهة هذا الفقدان الكبير الذي أصابه في أوج نشاطه الرياضي.
التعليقات (0)